فهرس الكتاب
(فقلت أدعوا أخرى وأرفع الصوت ثانيا لعل أبي المغوار منك قريب)
وقال أبو الحسن الأخفش قال أبو عبيدة أنه سمع لآم لعل مفتوحة في لغة من جر بها في قول الشاعر
(لعل الله يمكنني عليها جهارا من زهير أو أسيد)
قال الأزهري قال أبو زيد في نوادرة يقال هما أخوان من علة وهما ابنا علة إذا كانت أماهما شتى والأب واحد وهم بنو العلات وهم أخوة من علة وعلات كل هذا من كلامهم ونحن إخوان من علة وهو أخي من علة وهما أخوان من ضرتين ولم يقولوا من ضرة وهم أولاد العلات قال الأصمعي تعللت بالمرأة لهوت بها وقال صاحب المحكم تعلل بالأمر واعتل به تشاغل وعلله بطعام وحديث ونحوهما شغله وتعلت المرأة من نفاسها وتعللت خرجت منه وطهرت وبنو العلة من أمهات وجمعها علائل
علو
وأما قولهم في بابي السجود والتلاوة إذا فعل كذا فعليه سجود السهو وسجود التلاوة على المستمع كهو على القارىء وأشباه ذلك مع أن سجود السهو وسجود التلاوة سنتان عندنا بلا خلاف فقال الرافعي لفظة على هنا ليست للإيجاب بل المراد تأكيد الاستحباب قال وكثيرا ما يتكرر هذا في كلام الأصحاب في هاتين السجدتين ومرادهم ما ذكرنا قال وقد يستعملون لفظ الوجوب واللزوم في ذلك والمراد تأكيد الاستحباب قلت ومن هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم غسل الجمعة واجب على كل محتلم وإذا عطس فحمد الله تعالى فحق على من سمعه أن يسمته
عمد
في الحديث لا يعمد إلى أسد من أسد الله تعالى ثم يعطيك سلبه ذكره في الإيمان من المهذب معنى يعمد يقصد هو بكسر الميم والعمدة ما يعتمد عليه والعمود معروف وجمعه عمد وعمد بضم العين والميم وفتحهما والعمد ضد الخطأ وعمد الخطأ في الجنايات معروف قال الواحدي قال الفراء العمد والعمد جمع العمود كأدم وأدم والعماد والعمود ما يعمد الشيء به يقال عمدت الحائط أعمده بضم الميم إذا دعمته فاعتمد الحائط على العماد أي امتسك به وفلان عمدة قومه أي يعتمدونه فيما ينوبهم
عمر
قوله تعالى {وأتموا الحج والعمرة لله} قال الأزهري العمرة مأخوذ من الاعتمار وهو الزيارة يقال أتانا فلان معتمرا أي زائرا قال ويقال الاعتمار القصد قال وقيل إنما قيل للمحرم بالعمرة معتمر لأنه قصد لعمل في موضع عامر