فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1007

فجل

الفجل بضم الفاء معروف واحدته فجلة وفجلة قال صاحب المحكم الفجل والفجل جميعا عن أبي حنيفة أرومة نبات خبيثة الجشأ واحدتها فجلة وفجلة وهو من ذلك

فحش

قوله تعالى {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا} احتج بهذه الآية أصحابنا على وجوب ستر العورة ونقلوا عن المفسرين أنهم قالوا الفاحشة أنهم كانوا يطوفون بالبيت العتيق عراة وهذا التفسير هو قول الأكثرين من المفسرين وقيل المراد بالفاحشة الشرك قاله ابن عباس فيما نقله الواحدي ونقله الماوردي عن الحسن قال الماوردي والأكثرون على أنه الطواف بالبيت عراة قال الواحدي قال الزجاج الفاحشة ما يشتد قبحه من الذنوب وقد نقل صاحب المهذب عن ابن عباس أنه فسرها بالطواف بالبيت عراة فيكون عن ابن عباس روايتان والله تعالى أعلم قال الواحدي واحتج أصحابنا على وجوب ستر العورة للصلاة والطواف بقوله تعالى {خذوا زينتكم عند كل مسجد} لأن الطواف صلاة

فحل

قوله في التنبيه وقيل إن تمرة الفحال للبائع بكل حال الفحال بضم الفاء وتشديد الحاء وهو ذكر النخل وجمعه فحاحيل وكذا قال في المهذب فحال وهذا هو المشهور في اللغة وقال في الوسيط فحول بضم الحاء وبعدها واو وهو جمع فحل وكذلك قاله الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه وهما لغتان وقد أنكر هذا على الشافعي من لا معرفة له باللغة كمعرفة الشافعي فقال لا يقال في اللغة فحول وإنما يقال فحال وهذا خطأ ممن يقوله بل هما لغتان وقد قال أبو محمد بن قتيبة في أدب الكاتب وهو فحال الفحل ولا يقال فحل فأنكر على ابن قتيبة أبو منصور ابن الجواليقي شارح كتابه وأشار إلى الإنكار عليه أيضا أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي في كتابه الاقتضاب قال ابن الجواليقي قول ابن قتيبة هذا غير موافق عليه قد حكى فيه فحل أيضا وجمعه فحول وفي حديث عثمان رضي الله تعالى عنه لا شفعة في بئر ولا فحل وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل دار رجل من الأنصار وفي ناحية البيت فحل من تلك الفحول أي حصير من تلك الحصر التي ترمل من سعف الفحال من النخل فتكلم به على التجوز كما قالوا فلان يلبس القطن والصوف وقال أحيحة بن الجلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت