فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 1007

(تابري يا خيرة الغسيل تابري من حنذ فشولي)

(إذ ضن أهل الفحل بالفحول )

قال وكان الصواب أن يقول كذا ولا يقال فحال في غير النخل كما قال ابن السكيت قلت حنذ بحاء مهملة ثم نون مفتوحتين ثم ذال معجمة اسم قرية بقرب المدينة

فرت

الماء الفرات هو الطيب قال الواحدي هو أعذب المياه أي أطيبها قال وقد فرت الماء يعني بضم الراء يفرت فروته إذا عذب أي طاب قال الجوهري يقال ماء فرات ومياه فرات

فرج

في حديث بسرة بنت صفوان رضي الله تعالى عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مس ذكره فليتوضأ وفي رواية من مس فرجه هذا حديث مشهور رواه الإمام أبو محمد الدارمي وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي وغيرهم في سننهم قال الترمذي هو حديث حسن صحيح ورواية أكثرهم من مس ذكره وفي إحدى روايتي الدارمي من مس فرجه قال أصحابنا الفرج يطلق على القبل والدبر من الرجل والمرأة وما يستدل به لإطلاق الفرج على القبل حديث علي رضي الله تعالى عنه قال أرسلنا المقداد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وانضح فرجك رواه مسلم في صحيحه والفرجة بين الصفين وفي المكان مطلقا كقوله إذا وجد فرجة أسرع وما أشبهه كله بضم الفاء وسكون الراء وبفتح الفاء أيضا جائز وأما الفرجة بالفتح فهي الفرجة من الهم قال الأزهري يقال ما لهذا الغم من فرجة ولا فرجة ولا فرجة يعني بضم الفاء وفتحها وكسرها وأنشد ابن الأعرابي

(ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال)

قال ويقال فرجة وفرجة وفرجة اسم وفرجة مصدر وقال صاحب المحكم الفرج الخلل بين الشيئين والجمع فروج ولا تكسر على غير ذلك قال والفرجة والفرجة كالفرج وقيل الفرجة الخلل بين الشيئين والفرجة الراحة من حزن أو من مرض قال أمية بن أبي الصلت

(ربما تكره النفوس من الأم ر له فرجة كحل العقال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت