قال وقيل الفرجة في الأمر والفرجة بالضم في الجدار والباب والمعنيان مقتربان وقد فرج له يفرج فرجا وفرجة هذا ما ذكره صاحب المحكم وقال الجوهري في الصحاح فرج الله تعالى غمك وفرجه يفرجه بالكسر والفرج العورة والفرج الثغر وموضع المخافة والفرجة بالضم فرجة الحائط وما أشبهه والفرج بالكسر الذي لا يكتم السر قال صاحب المحكم الفرج انكشاف الكرب وقد فرج الله عنه وفرجه فانفرج وتفرج والفروج الفتى من أولاد الدجاج والضم فيه لغة رواه اللحياني قال غيره فرج القوم للرجل وسعوا له
فرس
في سنن البيهقي الكبير في اول كتاب البيوع في باب من جوز بيع العين الغائبة بإسناده أن عبد الرحمن بن عوف اشترى من عثمان بن عفان فرسا بأربعين ألف درهم أو نحو ذلك الفرس الذي اشتراه من الأعرابي فجحده فشهد خزيمة بن ثابت اسمه المرتجز وحديثه في سنن أبي داود وغيره من رواية عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عمه الصحابي
فرصد
قوله في الوسيط في بيع الأصول والثمار وإن كان مما يقصد منه الورق كالفرصاد هو بكسر الفاء وسكون الراء وبالصاد والدال المهملتين قال الجوهري هو التوت الأحمر وقال الأزهري قال الليث الفرصاد شجر معروف وأهل البصرة يسمون الشجرة فرصادا وحمله التوت قال وقال بعضهم هو الفرصاد والفرصيد لحمل هذه الشجرة قلت ومراد الغزالي رحمه الله تعالى شجر التوت مطلقا والله تعالى أعلم وذكر ابن قتيبة في باب ما يصحف فيه العوام قال قال الأصمعي الفرس تقول توت والعرب تقول توت وقد شاع الفرصاد في الناس كلهم
فرض
قال الإمام أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة قال نقلت عن ابن الأعربي الفرض الحز في القدح وفي الزند وفي السير وغيره قال ومنه فرض الصلاة وغيرها إنما هو لازم للعبد كلزوم الحز للقدح قال والفرض ضرب من التمر قال والفرض الهبة يقال ما أعطاني فرضا ولا قرضا قال والفرض القراءة يقال فرضت جزئي أي قرأته قال والفرض السنة فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أي سن قال الأزهري وقال غيره فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أوجب وجوبا لازما قال وهذا هو الظاهر قال أبو عبيد الفرض الترس قال الأصمعي يقال فرض له في العطاء يفرض فرضا وأفرض له إذا جعل له فريضة والفرض مصدر كل شيء تفرضه فتوجبه على الإنسان بقدر