فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 1007

قوله في باب القصاص في الجروح والأعضاء في المهذب وإن كانت الموضحة في مقدم الراس أو مؤخره أو في قنزعته هي بضم القاف وإسكان النون وفتح الزاي وضمها لغتان قال أهل اللغة هي الشعر حوالي الراس وأنشدوا لحميد الأرقط يصف الصلع

(كأن طسا بين قنزعته )

ويجمع على قنازع وأرادوا بحوالي الرأس جوانبه وأما قول ابن باطيش القنزعة أعلى موضع في الرأس فلا نعرفه صحيحا في اللغة وإن كان صحيح المعنى في هذا الموضع قال صاحب المحكم القزع أيضا قطع من السحاب رقاق كأنها ظل إذا مرت من تحت السحابة الكبيرة وقيل القزع السحاب المتفرق واحدتها قزعة وما في السماء قزعة وقزاع أي لطخة غيم والقزعة والقزعة خصل من الشعر تترك على راس الصبي كالذوائب متفرقة في نواحي الراس ورجل مقزع ومتفزع لا يرى على رأسه إلا شعيرات متفرقة تطاير مع الريح والقزعة موضع الشعر المتفرق من الرأس وروينا بالإسناد المتقدم إلى أبي عوانة الاسفرايني قال ثنا موسى بن سعد الدين عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى غلاما قد حلق بعض رأسه وترك بعضه فنهاهم عن ذلك وقال احلقوا كله أو ذروا كله قال الأزهري والقزعة ولد الزنا

قسط

في المهذب في باب الأحداث في الحديث الترخيص للمغتسلة في نبذة من قسط وأظفار هو بضم القاف ويقال فيه كست بضم الكاف وبالتاء في آخره وهو بخور معروف ليس من مقصود الطيب

قسم

قولهم كتاب القسامة هي بفتح القاف قال الرافعي قال الأئمة القسامة في اللغة اسم للأولياء الذين يحلفون على دعوى الدم وفي لسان الفقهاء هي اسم للأيمان قال وقال الجوهري هي الأيمان تقسم على الأولياء في الدم وعلى التقديرين فهي اسم أقيم مقام المصدر يقال أقسم إقساما وقسامة كأكرم إكراما وكرامة قال الإمام ولا اختصاص لها بأيمان الدماء إلا أن الفقهاء استعملوها فيها وأصحابنا استعملوها في الأيمان التي يقع الابتداء فيها بالمدعي وصورتها أن يوجد قتيل بموضع لا يعرف قاتلة ولا بينة ويدعي وليه قتله على شخص أو جماعة وتوجد قرينة تشعر بتصديق الولي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت