فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1007

دعواه ويقال له اللوث فيحلف الولي خمسين يمينا ويثبت القتل فتجب الدية لا القصاص وفي قول يجب القصاص

قشع

قال صاحب المحكم انقشع عنه الشيء وتقشع غشيه ثم انجلى عنه كالظلام عن الصبح والهم عن القلب والسحاب عن الجو والقشع السحاب الذاهب المتقشع عن وجه السماء والقشعة والقشعة قطعة منه تبقى في أفق السماء إذا تقشع الغيم وقد أقشع الغيم وانقشع وتقشع وقشعته الريح قشعا وأقشع القوم وتقشعوا وانقشعوا إذا ذهبوا وافترقوا

قصد

قال الجوهري القصد إثبات الشيء تقول قصدته وقصدت له وقصدت إليه بمعنى وقصدت قصده أي نحوت نحوه وأقصد السهم أي أصاب والقصد العدل والقصد بين الإسراف والتقتير وهو مقتصد في النفقة والقاصد القريب يقال يننا وبين الماء ليلة قاصدة أي هينة السير لا تعب فيه ولا بطء والقصيد جمع قصيدة من الشعر كسفين جمع سفينة في أول باب غزاة أوطاس من صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه في رجل أراد قتله فقصدت له وفي كتاب الأيمان من صحيح مسلم في باب من قتل رجلا من الكفار بعد أن قال لا إله إلا الله عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله تعالى عنه أن رجلا من المشركين كان إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله وأن رجلا من المسلمين قصد غفلته هذا لفظه بحروفه وهكذا في مسلم مرتب هذا الترتيب وفيه شيء يستظرف وهو جمعه اللغات الثلاث في سطر واحد قصدت إليه وقصدت له وقصدته

قصر

القصارة المذكورة في باب التفليس وهو قصارة الثوب هي بكسر القاف وهكذا ما أشبهها من الصنائع مكسورة كلها قال أبو إسحاق الزجاج في كتابه معاني القرآن العزيز في أول سورة البقرة في قول الله تعالى {وعلى أبصارهم غشاوة} وقال كلما كان مشتملا على الشي فهو في كلام العرب مبني على فعالة نحو الغشاوة والعمامة والقلادة والعصابة قال وكذلك أسماء الصناعات معنى الصناعة الاشتمال على كل ما فيها نحو الخياطة والقصارة قال وكذلك كل من استولى على شيء فاسم ما استولى عليه الفعالة نحو الخلافة والإمارة هذا كلام الزجاج وذكر الواحدي في البسيط في هذا الموضع مثله سواء قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت