فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1007

والمقنعة وهو مثل اللحاف والملحفة والقرام والمقرمة هذا آخر كلام الأزهري

قنن

العبد القن بكسر القاف وتشديد النون هو عند الفقهاء من لم يحصل فيه شيء من أسباب العتق ومقدماته بخلاف المكاتب والمدبر والمعلق عتقه على صفة والمستولدة هذا معناه في اصطلاح الفقهاء وسواء كان أبواه مملوكين أو معتقين أو حرين أصليين بان كانا كافرين واسترق هو أو أحدهما بصفة والآخر بخلافها وأما أهل اللغة فإنهم يقولون القن هو العبد إذا ملك هو وأبواه كذا صرح به صاحب المجمل والجوهري وغيرهما قال الجوهري ويستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمؤنث قال وربما قالوا عبيد أقنان لم يجمع على أقنة والله تعالى أعلم

قال الجوهري القوانين الأصول واحدها قانون وليس بعربي قال والقنينة بكسر القاف والتشديد هي ما يجعل فيه الشراب والجمع القناني

قهد

قوله في المهذب في باب الربا في بيت لبيد لمقعر قهد هو بفتح القاف وسكون الهاء قال الجوهري في هذا البيت القهد مثل القهب وهو الأبيض الأكدر وقال صاحب المحكم القهد الأبيض قال وخص بعضهم به البيض من أولاد الظباء والبقر قال وجمعه قهاد

قول

قال أهل اللغة القول والقال والقيل والقولة وأما قول الأصحاب جاز وقيل لا يجوز وشبه ذلك فهو ترجيح للأول وأن الاعتماد عليه والثاني ضعيف قال الرافعي في أول استقبال القبلة إذا اطلق المذهبيون الحكم ثم قالوا وقيل كذا فهو إشارة إلى ترجيح الأول إلا إذا نصوا على خلافه قلت وقوله إلا إذا نصوا على خلافه فيه فائدة حسنة يجاب بها عن قوله في التنبيه في مواضع قليلة منها قوله في كتاب الغصب وإن أراد صاحب الثوب قلع الصبغ وامتنع الغاصب أجبر وقيل لا يجبر وهو الأصح

قيأ

القيء معروف الفعل منه قاء بالمد قال الأزهري في باب العين والثاء المثلثة قال ابن الأعرابي قع يقع وايقع يقع واثع يثع وهاع وياع كل ذلك إذا قاء قال الأزهري وروى الليث هذا الحرف تع بالتاء المثناة من فوق إذا قاء قال الأزهري وهذا خطأ إنما هو بالمثلثة لا غير هذا كلام الأزهري وقال صاحب المحكم في باب العين والتاء المثناة تع تعا واتع قاء كثع كلاهما عن ابن دريد ثم قال في باب العين والمثلثة ثععت يعني بكسر العين ثعا وثععا وتععت قئت وتععت بفتح العين اتع بكسرها تعا مثلها وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت