فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1007

كبشا أسود هكذا هو كبشا بالباء الموحدة والشين المعجمة وصحفه بعضهم كيسا بالمثناة والمهملة والحكم لا يختلف لكن قال في الأم كبشا أقرن ذكر هذه الجملة صاحب الشامل

كتب

قالوا الكتابة مأخوذة من الكتب وهو الضم والجمع وكتبت القربة ضممت رأسها بالوكاء وكتبت الكتاب لضمك حروفه وكتابة العبد لضم نجم إلى نجم قال الرافعي وقيل لأنها توثق بالكتاب لأنها مؤجلة وما يدخله الأجل يستوثق بكتابته وعقد الكتابة خارج عن قياس المعاقدات لأنها جارية بين السيد والعبد لأن العوضيين من السيد لأن المكاتب متردد بين الحر والعبد لا يستقل كالحر ولا يتضيق تضيق العبد لكن الحاجة دعت إليها فأبيحت فإن السيد لا يسمح بالإعتاق مجانا فاحتمل الشرع فيها ما لا يحتمل في غيرها تشوقا إلى العتق كما احتمل الجهل بعوض القراض وعمل الجعالة وهي سنة وفي قول غريب واجبة وقد أوضحت أحكامها في هذه الكتب قال أهل اللغة يقال كتب يكتب كتبا وكتابة وكتابا ثلاثة مصادر والكتاب في اصطلح المصنفين اسم للمكتوب مجازا وهو م باب تسمية المفعول بالمصدر وهو كثير والكتاب في اصطلاحهم كالجنس الجامع لأنواع تلك الأنواع وهي الأبواب وكتاب الطهارة يشمل أبوابا باب المياه وباب الآنية وباب الوضوء وغيرها وجمع الكتاب كتب بضم التاء ويجوز إسكانها

كثر

قال أهل اللغة الكثرة بفتح الكاف نقيض القلة وفيها لغة رديئة بكسر الكاف وقد كثر الشيء بضم الثاء فهو كثير وقوم كثير وكثيرون وكاثرته فكثرته أي زدت عليه في الكثرة واستكثرت من الشيء أي أكثرت منه والمكاثرة والتكاثر بمعنى وعدد كاثر أي كثير وفلان يستكثر بمال غيره والكثر بضم الكاف وكسرها وإسكان الثاء الكثير يقال الحمد لله تعالى على القل والكثر والقل والكثر والكثار بضم الكاف الكثير والكوثر النهر الذي في الآخرة أكرم الله سبحانه وتعالى نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم به ترد عليه أمته صلى الله عليه وسلم من شرب منه لا يظمأ أبدا أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل نسأل الله الكريم أن يسقينا منه وسائر أحبائنا والمسلمين أجمعين والكثر بفتح الكاف والثاء كذا قاله الجماهير من أهل الحديث واللغة والغريب وخالفهم ابن دريد في الجمهرة فقال هو بإسكان الثاء قال وفتحها قوم وهو جمار النخل كذا قاله الجمهور وقال الجوهري ويقال طلعه ويقال قد أكثر النخل أي أطلع وفي الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت