فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 1007

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من صاحب إبل لا يغفل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت ذكره في أول باب العارية من المهذب هكذا ضبطناه في صحيح مسلم وفي المهذب أكثر ما كانت بالثاء المثلثة وقد تصحف بالباء الموحدة فلهذا ضبطته قيل معناه أكثر عدد ملكه في عمره وجاء في روايات في الصحيح أوفر ما كانت والله تعالى أعلم

كثف

قوله في ستر العورة تكثف جلبابها هو بضم التاء وفتح الكاف وبعد الكاف ثاء مثلثة مكسورة مشددة ثم فاء ومعناه يتخذه كثيفا أي غليظا ثخينا وهذه العبارة ذكرها الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه لكن اختلف في ضبطها فحكى الشيخ أبو حامد في تعليقه والمحاملي في التجريد فيه ثلاثة أوجه أحدها تكثف بالثاء المثلثة وبعدها فاء كما ذكره صاحب المهذب فيه وفي التنبيه والثاني تكتف بالتاء المثناة من فوق بعد الكاف قال وأراد أنها تعقد إزارها حتى لا ينحل عند الركوع والسجود فتبدو عورتها والثالث تكفت بفاء بعد الكاف وبعد الفاء تاء مثناة قال ومعناه أنها تجمع إزارها عليها لأن الكفت هو الجمع وحكى هذه الأوجه الثلاثة في ضبط لفظ الشافعي أيضا صاحب البيان قال صاحب المحكم الكثيف والكثاف الكثير وهو أيضا الغليظ والمتراكم الملتف من كل شيء كثف كثافة وتكاثف وكثفه كثره وغلظه

كدر

الكدرة المذكورة في باب الحيض هي ما كدر وليس على شيء من ألوان الدماء القوية والضعيفة وقد تقدم بيانها في فصل الصاد والفاء عند الصفرة

كدم

قال الجوهري الكدم العض بأدنى الفم وقد كدمه يكدمه ويكدمه

كذب

قال الإمام الواحدي حقيقة الكذب الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو به وقد يستعار لفظ الكذب فيما ليس بكذب في الحقيقة وقال ابن السكيت يقال كذب يكذب كذبا فهو كاذب وكذوب وكيذبان قلت مذهبنا ومذهب الجمهور أن الكذب الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو به سواء أخبر عمدا أو سهوا واشترطت المعتزلة العمدية وفي الأحاديث الصحيحة من كذب علي متعمدا وهذا يدل على أن الكذب يكون في الأحاديث عمدا وغيره واعلم أن الكذب يطلق على الخبر المخالف لما أخبر عنه ماضيا كان أو مستقبلا وأنكر بعضهم استعماله في المستقبل وهذا خطأ ففي صحيح مسلم عن جابر أن عبدا لحاطب جاء يشكو حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت