فهرس الكتاب
منن
المنون الموت قال أبو حاتم السجستاني سمعناها مؤنثة قال وقد ذكرها قوم كثيرون ويروى لأبي ذؤيب
(أمن المنون وريبه تتوجع ) ويروى وريبها وهو أكثر قال وقد جعلوا المنون جمعا قال عدي بن زيد
(من دانت المنون عن ابن أم من ذا عليه من أن يضام خفير)
قال الإمام أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن عمر بن إسحاق الأسدي في كتاب شرح اللمع في باب المفعول له اعلم أن الباء تقوم مقام اللام قال الله تعالى {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم} وكذلك قال الله تعالى {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل}
منى
المنى بفتح الميم مقصور على وزن العصا هو رطل وتثنيته منوان وجمعه أمناء وقد يقال في لغة قليلة في الواحد من بتشديد النون وكذا وقع في أكثر نسخ الوسيط في مسألة القلتين وذكره في المهذب في بيع الغرر في مسائل بيع الصبرة والسمن في ظرفه يقال من على اللغة الفصيحة
مهر
قوله في كتاب زكاة الإبل المهرية هي بفتح الميم وإسكان الهاء منسوبة إلى مهرة بن حيدان بفتح الحاء المهملة وإسكان المثناة تحت ابن عمرو بن الحارث بن قضاعة قبيلة كبيرة كذا قاله السمعاني في الأنساب إلا أنه لم يقل إن الإبل منسوبة إليه ولكن قاله جماعات غيره وقال الواحدي في البسيط في تفسير الأحقاف قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الأحقاف واد بين عمان والمهرة وإليه ينسب الجمال المهرية
موت
في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال موتان الأرض لله تعالى ولرسوله ثم هي لكم مني ذكره في إحياء الموات من المهذب قال أهل اللغة الموتان بفتح الميم والواو هو الموات قال الأزهري في شرح ألفاظ المختصر يقال للأرض التي ليس لها مالك ولا بها ماء ولا عمارة ولا ينتفع بها ألا أن يجري إليها ماء وتستنبط فيها عين أو تحفر فيها بئر موات وميتة وموتان بفتح الميم والواو وكل شيء من متاع الأرض لا روح فيه فهو موتان ويقال فلان يتبع الموتان فأما ما كان ذا روح فهو الحيوان وأرض ميتة إذا يبست ويبس نباتها فإذا سقاها السماء صارت حية بما يخرج من نباتها ورجل موتان