فهرس الكتاب

الصفحة 977 من 1007

أي أنقله من مكان إلى مكان يقال منه ندلت أندل ندلا وندولا ومندولا وقال ومنه أخذ المنديل لأنه ينقل من واحد إلى واحد

نذر

ثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في مواضع من الكتاب قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وهكذا رواه في باب أيفاء النذر من العبد القدر ثم في باب الوفاء بالنذور رواه مسلم أيضا من طرق

نزع

قال أهل اللغة يقال نزعت الشيء أنزعه بكسر الزاي نزعا إذا قلعته وفلان في النزع بفتح النون وإسكان الزاي أي في قلع الحياة وإخراج الروح ونزع عن الأمر ينزع نزوعا إذا انتهى عنه وأقلع ونزع الولد إلى أبيه أو خاله أو غيره أي أشبهه وذهب إليه في الشبه ونزع في القوس نزعا أي مدها ونازع الرجل صاحبه منازعة أي جاذبه في الخصومة وبينهم نزاعة بفتح النون أي خصومة والتنازع التخاصم وانتزعت الشيء فانتزع أي قلعته فاقتلع والمنزعة ما يرجع إليه الرجل من أمر وتدبيره ورأيه والنزعتان بفتح النون والزاي واحدتهما نزعة بفتحهما وهو المعروف المشهور في كتب اللغة وذكر البيهقي في كتابه رد الانتقادد على ألفاظ الشافعي عن أبي العلاء بن كوشاد الأديب الأصبهاني أنه يقال نزعة بفتح الزاي وبإسكانها لغتان قال يروون ذلك عن ابي عمرو الشيباني وغيره قلت والنزعتان هما الموضعان اللذان يحيطان بالناصية ينحسر الشعر عنها في بعض الناس وذلك محمود عند العرب يمدحون به ويقال منه رجل أنزع بين النزع قال أهل اللغة ولا يقال امرأة نزعاء لكن يقال غراء والنزعتان من الرأس عندنا وعند جماهير العلماء واستحب الشافعي والأصحاب رحمهم الله تعالى غسلهما مع الوجه للخروج من خلاف من قال هما من الوجه وقوله صلى الله عليه وسلم ما لي أنازع القرآن بفتح الزاي معناه أجاذبه وأزاحم في قراءته قوله في باب الربا من المهذب

(لمعفر قهد تنازع شلوه غبس كواسب لا يمن طعامها)

هذا البيت قبله بيت آخر يظهر معنى هذا وهو

(خنساء ضيعت الفرير فلم يرم عرض الشقائق طوفها وبغامها)

الخنساء بقرة وحشية والفرير فتح الفاء وكسر الراء وهو ولد البقرة وقولهم فلم يرم بفتح الياء وكسر الراء معناه لم يبرح وعرض بضم العين هو الناحية والشقائق بفتح الشين المعجمة جمع شقيقة وهي رملة فيها نبات وقيل أرض غليظة بين رملين وقيل رمل رقيق بين رملين ضخمين وقوله طوفها بفتح الطاء ورفع الفاء أي ذهابها ومجيئها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت