أي أنقله من مكان إلى مكان يقال منه ندلت أندل ندلا وندولا ومندولا وقال ومنه أخذ المنديل لأنه ينقل من واحد إلى واحد
نذر
ثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في مواضع من الكتاب قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وهكذا رواه في باب أيفاء النذر من العبد القدر ثم في باب الوفاء بالنذور رواه مسلم أيضا من طرق
نزع
قال أهل اللغة يقال نزعت الشيء أنزعه بكسر الزاي نزعا إذا قلعته وفلان في النزع بفتح النون وإسكان الزاي أي في قلع الحياة وإخراج الروح ونزع عن الأمر ينزع نزوعا إذا انتهى عنه وأقلع ونزع الولد إلى أبيه أو خاله أو غيره أي أشبهه وذهب إليه في الشبه ونزع في القوس نزعا أي مدها ونازع الرجل صاحبه منازعة أي جاذبه في الخصومة وبينهم نزاعة بفتح النون أي خصومة والتنازع التخاصم وانتزعت الشيء فانتزع أي قلعته فاقتلع والمنزعة ما يرجع إليه الرجل من أمر وتدبيره ورأيه والنزعتان بفتح النون والزاي واحدتهما نزعة بفتحهما وهو المعروف المشهور في كتب اللغة وذكر البيهقي في كتابه رد الانتقادد على ألفاظ الشافعي عن أبي العلاء بن كوشاد الأديب الأصبهاني أنه يقال نزعة بفتح الزاي وبإسكانها لغتان قال يروون ذلك عن ابي عمرو الشيباني وغيره قلت والنزعتان هما الموضعان اللذان يحيطان بالناصية ينحسر الشعر عنها في بعض الناس وذلك محمود عند العرب يمدحون به ويقال منه رجل أنزع بين النزع قال أهل اللغة ولا يقال امرأة نزعاء لكن يقال غراء والنزعتان من الرأس عندنا وعند جماهير العلماء واستحب الشافعي والأصحاب رحمهم الله تعالى غسلهما مع الوجه للخروج من خلاف من قال هما من الوجه وقوله صلى الله عليه وسلم ما لي أنازع القرآن بفتح الزاي معناه أجاذبه وأزاحم في قراءته قوله في باب الربا من المهذب
(لمعفر قهد تنازع شلوه غبس كواسب لا يمن طعامها)
هذا البيت قبله بيت آخر يظهر معنى هذا وهو
(خنساء ضيعت الفرير فلم يرم عرض الشقائق طوفها وبغامها)
الخنساء بقرة وحشية والفرير فتح الفاء وكسر الراء وهو ولد البقرة وقولهم فلم يرم بفتح الياء وكسر الراء معناه لم يبرح وعرض بضم العين هو الناحية والشقائق بفتح الشين المعجمة جمع شقيقة وهي رملة فيها نبات وقيل أرض غليظة بين رملين وقيل رمل رقيق بين رملين ضخمين وقوله طوفها بفتح الطاء ورفع الفاء أي ذهابها ومجيئها