فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1007

والناظر في المقلة السواد الأصفر الذي فيه إنسان العين ويقال للعين الناظرة والناظر الحافظ والنظرة بكسر الظاء التأخير وأنظرته أخرته واستنظره استمهله وتنظره انتظره في مهلة وقولهم نظار مثل قطام أي انتظره وناظره من المناظرة والمنظرة المرقبة وامرأة حسنة المنظر والمنظرة أيضا والنظارة يعني بتشديد الظاء هم القوم ينظرون إلى الشيء ونظير الشيء مثله وحكى أبو عبيدة النظر والنظير بمعنى كالند والنديد قال الفراء فلان نظيرة قومه ونظورة قومه أي ينظر إليه منهم ويجمعان على نظائر قوله في الوسيط والوجيز والروضة في باب الاعتكاف لا يجوز الخروج لأجل النظارة هي بفتح النون وتخفيف الظاء المعجمة يستعملها العجم يعنون بها النظر إلى ما يقصد النظر إليه وليست بمعروفة في هذه اللغة بهذا المعنى قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله تعالى لا يجوز أين يقرأه لأجل النظارة بتشديد الظاء وهم القوم الذين ينظرون إلى الشيء كذا قاله الجوهري

نعج

قال أهل اللغة النعجة الشاة الأنثى من الضأن قال الجوهري النعجة من الضأن والجمع نعاج ونعجات وكذا قال صاحب المجمل والزبيدي في مختصر العين وخلائق لا يحصون النعجة الأنثى من الضأن قال الواحدي النعجة الأنثى من الضأن

نعنع

النعنع مذكور في باب بيع الأصول والثمار من المهذب هو البقل المعروف يقال بضم النونين وفتحهما والفتح أشهر ولم يذكر ابن فارس في المجمل والجوهري وجماعة سوى الفتح وممن حكى اللغتين صاحب المحكم قال الجوهري النعناع بقل معروف وكذلك النعنع مقصور منه والنعنع بالضم الرجل الطويل قال صاحب المحكم النعنع والنعنع بقلة طيبة الريح قال أبو حنيفة النعنع هكذا ذكره بعض الرواة بالضم بقلة طيبة الريح والطعم فيها حرارة على اللسان قال أبو حنيفة والعامة تقول نعنع بالفتح هذا آخر كلام صاحب المحكم

نعق

قال صاحب المحكم نعق بالغنم ينعق نعقا ونعاقا ونعيقا ونعقانا صاح يكون ذلك في الضأن والمعز ونعق الغراب نعيقا ونعاقا والغين في الغراب أحسن واستعار بعضهم النعيق في الأرانب هذا آخر كلام صاحب المحكم وقال الأزهري قال أهل اللغة النعيق دعاء الراعي الشاء وقال الليث نعق الغراب ونغق يعني بالغين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت