فهرس الكتاب

الصفحة 983 من 1007

المعجمة وبالمهملة قال الأزهري الثقات من الأئمة يقولون كلام العرب نغق الغراب بالمعجمة ونعق الراعي بالمهملة ويجوز نعب قال الأزهري وهذا هو الصحيح

نعل

النعل التي تلبس معروفة وهي مؤنثة ونعل السيف الحديدة التي تعمل في أسفله وهي أيضا مؤنثة وقال ابو حاتم السجستاني في كتابه المذكر والمؤنث النعل مؤنثة قال وكذلك نعل السيف والدابة والنعل من الأرض ويقال انعلت الدابة هذه اللغة الفصيحة ويقال على لغة نعلت بلا ألف وقوله في باب النذر من التنبيه وغمس نعله في دمه يعني النعل الذي كان الهدي مقلدا به فالضمير في نعله يعود إلى الهدي وهذا النعل هو الذي تقدم في قوله حذب العرب ونحوها وقوله في باب الحجر من المهذب في فصل الحجر على السفيه أن عبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهما ابتاع أرضا بستين ألفا فقال عثمان رضي الله تعالى عنه ما يسرني أن تكون لي بنعلي المراد به هذه النعل المعروفة التي تلبس ومعناه المبالغة في غبنه في صفقته

نفس

النفس تطلق على أشياء منها نفس الحيوان وذات الشيء والدم والآدمي ومنه قوله تعالى {النفس بالنفس} وأما قولهم وما ليس له نفس سائله فالمراد بالنفس الدم ومنه قول الشاعر

(تسيل على حد السيوف نفوسنا وليست على غير السيوف تسيل)

ويجوز في إعراب سائلة ثلاثة أوجه الرفع والنصب مع تنوينهما والفتح بلا تنوين وهذا الحيوان الذي ليست له نفس سائلة كالذبابة والزنبور والنحلة والنملة والقمل والبراغيث والخنفساء والعقرب والصراصر وبنات وردان وحمار قبان ونحوها وكذا سام أبرص على الأصح وقيل له نفس سائلة واما الحية فالأصح أن لها نفسا سائلة والثاني لا والضفدع لها نفس سائلة على المشهور وهو المذهب وقيل فيهما وجهان ثانيهما ليس لها نفس سائلة ثم هذا الحيوان لا ينجس ما مات فيه على المذهب وفي قول ينجسه وسواء الماء الناقص عن القلتين وسائر المائعات وإن كثرت وهذا الخلاف في نجاسة الماء والمائع وأما الحيوان فنجس نفسه قولا واحدا وقيل في نجاسته قولان كتنجيسه وهذا في الحيوان الأجنبي وفي المتولد من نفس الشيء كدود الخل والجبن والفاكهة والباقلاء فلا ينجسه قولا واحدا فإذا خرج منه ثم أعيد فيه أو وضع في غيره صار كالأجنبي وأما النفاس فهو الدم الخارج بسبب الولادة وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت