فهرس الكتاب

الصفحة 986 من 1007

نقل

في الحديث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء عن الخروج إلا عجوز في منقلها المنقلان الخفان كذا قاله أهل اللغة وغيرهم من غير تقييد وذكر إمام الحرمين بكسر الميم وفتحها لغتان والقاف مفتوحة فيهما قال الأزهري في تهذيب اللغة قال أبو عبيد قال الأموي المنقل الخف قال أبو عبيد لولا أن الرواية والشعر اتفقا على فتح الميم ما كان وجه الكلام في المنقل إلا الكسر

قال الأزهري وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال يقال للخف المندل والمنقل بكسر الميم فيهما هذا كلام الأزهري وذكر شيخنا جمال الدين في المثلث أن المنقل بالكسر والفتح الخف وبالضم الخف المصلح وقوله في باب بيع الغرر من المهذب أن عثمان بن عفان اشترى من طلحة بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما أرضا بالمدينة ناقله بأرض له بالكوفة قوله ناقله هو بفتح القاف على وزن بايعه وبادله ومعناه بادله ومثله ناقلت فلانا الحديث إذا حدثته وحدثك والله تعالى أعلم والنقلة بضم النون وإسكان القاف انتقال القوم من موضع إلى موضع والنقل تحويل الشيء قاله الأزهري عن الليث وهو معروف قال الأزهري قال أبو العباس النقل الذي يتنقل به على الشراب لا يقال إلا بفتح النون وذكر جماعة كثيرون من أهل اللغة أن ما يتنقل به على الشراب نقل بالضم كذا ذكره ابن فارس في المجمل ثم قال وقال ابن دريد هو بالفتح قولهم في المسألة قولان بالنقل والتخريج ذكرنا معناه في الخاء

نمر

النمرة شملة من صوف مخططة وقيل فيها أمثال الأهلة وهي بفتح النون وكسر الميم ويجوز تخفيفها بإسكان الميم ويجوز كسر النون مع إسكان الميم كما في نظائره والنمر الحيوان المعروف ميمه مكسورة ويجوز إسكانها مع فتح النون وكسرها كما في الشملة ونمرة الموضع المعروف عند عرفات وهي بفتح النون وكسر الميم ويجوز فيها ما في نمرة الصوف

نمل

النمل المعروف الواحدة منه نملة بفتح النون وإسكان الميم هذا هو المشهور وحكى أبو البقاء في إعرابه يقال بإسكان الميم وضمها لغتان قال الواحدي ويقال في الجماعة منها نمل ونمال وأما الأنملة التي في رأس الأصبع ففيها لغات أفصحها وأشهرها فتح الهمزة مع ضم الميم والثانية بضمهما والثالثة بفتحهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت