ذكر أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، عن عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «أحشر يوم القيامة بين أبي بكر وعمر رضي اللّه عنهما، حتى أقف بين الحرمين فيأتي أهل المدينة ومكة» «1» . غريب من حديث مالك، تفرد به عبد اللّه بن إبراهيم عنه، ويقال: لم يروه غير عبد العزيز بن عبد اللّه الهاشمي البغدادي، عن الغفاري.
84 باب قول النبي صلى اللّه عليه وسلم من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ وفي أسماء يوم القيامة
(الترمذي) عن ابن عمر رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «من سرّه أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وإِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ» «2» قال: هذا حديث حسن.
فصل
قلت: وإنما كانت هذه السور الثلاث أخص بالقيامة لما فيها من انشقاق السماء وانفطارها، وتكوّر شمسها، وانكدار نجومها، وتناثر كواكبها، إلى غير ذلك من
(1) حيث موضوع؛ في إسناده عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو؛ «متروك» وانظر «ميزان الاعتدال» ترجمة رقم (4190) .
(2) أخرجه أحمد (2/ 27، 36، 100) والترمذي (3333) وغيرهما، وهو حديث صحيح؛ انظر «الصحيحة» (1081) .