عثمان النهدي، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يردّه، فإنه خرج من الجنة» «1» . قال أبو عيسى: لا يعرف لحنان غير هذا الحديث.
و قال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» «2» : «حنان الأسدي من بني أسد بن شريك، وهو حنان صاحب الرقيق، عم مسرهد والد مسدد، وروى عن أبي عثمان النهدي، وروى عنه الحجاج بن أبي عثمان الصواف، سمعت أبي يقول ذلك» .
و قد تقدّم عن أبي هريرة موقوفا أن شجرة طوبى تتفتق عن النجائب والثياب، ومثل هذا كله لا يقال من جهة الرأي، وإنما هو توقيف، فاعلمه.
(ابن ماجه) عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «الشاة من دوابّ الجنة» «3» .
و في كتاب البزار عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «أحسنوا إلى المعزى وأميطوا عنها الأذى فإنها من دوابّ الجنة» «4» .
و في التنزيل: وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [الصافات: 107] ، وإنما سمّي عظيما لأنه رعى في الجنة أربعين عاما، روي ذلك عن ابن عباس رضي اللّه عنه.
(1) أخرجه الترمذي في «الجامع الصحيح» (2791) وفي «الشمائل النبوية» رقم (221) وأبو داود في «المراسيل» (501) . وإسناده ضعيف؛ حنان هذا؛ مجهول.
ثم هو مرسل؛ أبو عثمان النهدي، تابعي لم ير النبي صلى اللّه عليه وسلم، والحديث ضعّفه المحدث الألباني في «مختصر الشمائل» رقم (189) و «الضعيفة» رقم (764) .
(3) أخرجه ابن ماجه (2306) ، وهو في «الصحيحة» رقم (1128) .
(4) أخرجه البزار (2/ 113/ 1329) - كشف- وضعف إسناده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (4/ 69) .