و ذكر الدارقطني في «سننه» قال: حدثنا أبو سعيد الأصطخري قال: حدّثني محمد بن عبد اللّه بن نوفل، حدّثنا عبيد بن يعيش، حدّثنا يونس بن بكير، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن محمد بن علي قال: إن لمهدينا آيتين لم يكونا منذ خلق اللّه السموات والأرض ينكسف القمر لأول ليلة من رمضان، وتنكسف الشمس في النصف منه ولم يكونا منذ خلق اللّه السموات والأرض «1» .
(ابن ماجه) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوّله اللّه عز وجل حتى يملك رجل من أهل بيتي جبل الديلم والقسطنطينية» «2» إسناده صحيح.
و روي من حديث حذيفة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وفيه بعد قوله: ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا ولَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ [المائدة: 33] . «ثم إن المهدي ومن معه من المسلمين يأتون إلى مدينة أنطاكية- وهي مدينة عظيمة على البحر-، فيكبرون عليها ثلاث تكبيرات فيقع سورها من البحر بقدرة اللّه عز وجل، فيقتلون الرجال، ويسبون النساء والأطفال، ويأخذون الأموال، ثم يملك المهدي أنطاكية، ويبني فيها المساجد ويعمر عمار أهل الإسلام، ثم يسيرون إلى الرومية والقسطنطينية وكنيسة الذهب فيقتحمون القسطنطينة ورومية ويقتلون بها أربعمائة ألف مقاتل، ويفتضون بها سبعين ألف بكر ويستفتحون المدائن والحصون ويأخذون الأموال، ويقتلون الرجال ويسبون النساء والأطفال ويأتون كنيسة الذهب فيجدون فيها الأموال التي كان المهدي أخذها أول مرة، وهذه الأموال هي التي أودع فيها ملك الروم قيصر حين غزا بيت المقدس، فوجد في بيت المقدس هذه الأموال فأخذها واحتملها على سبعين ألف عجلة إلى كنيسة الذهب بأسرها
(1) أخرجه الدارقطني (2/ 65) بإسناد ضعيف جدا.
(2) أخرجه ابن ماجه (2779) ، وضعّفه الألباني.