فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 874

روى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة قال: حدّثنا أنس بن مالك قال: نزل جبريل عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتلو هذه الآية: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ [إبراهيم: 48] الآية. قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: أين يكون الناس يوم القيامة يا جبريل؟ قال: يا محمد؛ يكونون على أرض بيضاء لم يعمل عليها خطيئة قط.

وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [القارعة: 5] قال: الصوف، تذوب الجبال من مخافة جهنم، يا محمد، إنه ليجاء بجهنم يوم القيامة تزفّ زفّا، عليها سبعون زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك، حتى تقف بين يدي اللّه تعالى، فيقول لها: يا جهنم، تكلمي، فتقول: لا إله إلا اللّه، وعزّتك وعظمتك لأنتقمن اليوم ممن أكل رزقك وعبد غيرك، لا يجوزني إلا من عنده جواز. فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: يا جبريل ما الجواز يوم القيامة؟ قال: أبشر وبشّر أن من شهد أن لا إله إلا اللّه جاز جسر جهنم، قال: فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: الحمد للّه الذي جعل أمتي أهل لا إله إلا اللّه «1» .

و خرّج الحافظ أبو محمد عبد الغني الحافظ، من حديث سليمان بن عمرو، يتيم أبي سعيد الخدري، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «إذا جمع اللّه الخلائق في صعيد واحد يوم القيامة أقبلت النار يركب بعضها بعضا، وخزنتها يكفونها، وهي تقول: وعزة ربي لتخلينّ بيني وبين أزواجي، أو لأغشينّ الناس عنقا واحدا، فيقولون: من أزواجك؟ فتقول: كل متكبر جبار» «2» .

(1) لا يصح.

(2) أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (2/ 379/ 1145) من طريق: محمد بن إسحاق، عن عبيد اللّه بن المغيرة، عن سليمان بن عمرو به.

و إسناده ضعيف لأجل محمد بن إسحاق؛ مدلّس وقد عنعنه. وانظر «مجمع الزوائد» (10/ 392) ، وضعف إسناده البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (8/ 214/ 7810) ط. دار الوطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت