الدنيا من دخل منهن الجنة فضّلن على الحور العين بما عملن في الدنيا «1» .
و روى مرفوعا أن الآدميات أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف «2» .
قال اللّه تعالى: وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إلى قوله: ولَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وهُمْ فِيها خالِدُونَ [البقرة: 25] .
و روى الترمذي الحكيم أبو عبد اللّه في «نوادر الأصول» قال: حدّثنا الخطاب أبو الخطاب قال: حدّثنا سهل بن حماد أبو عتاب، قال: حدّثنا جرير بن أيوب البجلي قال: حدّثنا الشعبي، عن نافع بن بردة، عن أبي مسعود الغفاري، سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «ما من عبد يصوم يوما من رمضان إلا زوّج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة، مما نعت اللّه: حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ [الرحمن: 72] على كل امرأة منهن سبعون حلة، ليس منها حلة على لون الأخرى، ويعطى سبعين لونا من الطّيب، ليس منهنّ لون على ريح الآخر، لكلّ امرأة منهم سبعون سريرا من ياقوتة حمراء، موشحة بالدّر والياقوت، على كل سرير سبعون فراشا، على كل فراش أريكة، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها، وسبعون ألف وصيف، مع كل وصيفة صحفة من ذهب فيها لون من طعام تجد لآخر لقمة لذة لم تجد لأوله، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر عليه سواران من ذهب موشّح بياقوت أحمر، هذا بكل يوم صامه من شهر رمضان سوى ما عمل من الحسنات» «3» .
(1) المصدر السابق (255) .
(2) لم أقف عليه.
(3) أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (3/ 190/ 1886) ومن طريقه البيهقي في «شعب الإيمان» (3/ 313/ 3634) وابن الجوزي في «الموضوعات» (2/ 547/ 1119) وأبو يعلى في «مسنده» (9/ 180/ 5273) وابن شاهين في «فضائل رمضان» (ص 40، 41) وأبو الشيخ في «الثواب» كما في «الترغيب والترهيب» (2/ 71) .
من طريق: جرير بن أيوب به.
قال ابن الجوزي: «هذا حديث موضوع على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، والمتّهم به: جرير بن أيوب. قال يحيى: ليس بشي ء، وقال الفضل بن دكين: كان يضع الحديث.
و قال النسائي والدارقطني: «متروك» .