فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 874

أنس رضي اللّه عنه: أشهد أني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقوله «1» .

قال أبو عبد اللّه محمد بن ميسرة؛ ورأيت في الكتاب الذي يقال إنه الزبور:

«إني أدعو عبادي الزاهدين يوم القيامة فأقول لهم: عبادي إني لم ازو عنكم الدنيا لهوانكم عليّ، ولكن أردت أن تستوفوا نصيبكم موفورا اليوم، فتخللوا الصفوف؛ فمن أجبتموه في الدنيا، أو قضى لكم حاجة، أو ردّ عنكم غيبة، أو أطعمكم لقمة ابتغاء وجهي وطلب مرضاتي؛ فخذوا بيده وأدخلوه الجنة» .

فصل

و ذكر أبو حامد: في آخر كتاب «الإحياء» ، قال أنس رضي اللّه عنه: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن رجلا من أهل الجنة يشرف يوم القيامة على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار، ويقول: يا فلان؛ هل تعرفني؟ فيقول: لا واللّه؛ ما أعرفك، من أنت؟

فيقول: أنا الذي مررت بي في الدنيا يوما فاستسقيتني شربة ماء؛ فسقيتك. قال: قد عرفت قال: فاشفع لي بها عند ربك، فيسأل اللّه تعالى، ويقول: إني أشرفت على أهل النار، فناداني رجل من أهلها فقال: هل تعرفني؟ فقلت: لا؛ من أنت؟ قال: أنا الذي استسقيتني في الدنيا فسقيتك فاشفع لي بها، فشفّعني، فيشفّعه اللّه تعالى، فيؤمر به فيخرج من النار» «2» واللّه تعالى أعلم.

(ابن ماجه) عن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

«يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء» «3» .

و ذكر ابن السماك أبو عمرو عثمان بن أحمد قال: حدّثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: أخبرنا علي بن عاصم، قال: حدّثنا خالد الحذّاء، عن سلمة بن

(1) أخرجه الخطيب البغدادي في «تاريخه» (4/ 332) بإسناد ضعيف.

(2) ذكره الغزالي في «إحياء علوم الدين» (4/ 528) وضعّف إسناده العراقي.

(3) أخرجه ابن ماجه (4313) ، وهو حديث موضوع، كما قال العلامة الألباني- رحمه اللّه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت