فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 874

قال اللّه تعالى: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ [المدثر: 30] .

(ابن المبارك) قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن رجل من بني تميم قال: كنا عند أبي العوام فقرأ هذه الآية: وما أَدْراكَ ما سَقَرُ [المدثر: 27] الآية عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ فقال: ما تسعة عشر؟ قال: تسعة عشر ألف ملك، قال: أو تسعة عشر ملكا قلت: لا، بل تسعة عشر ملكا، قال: وأنّى تعلم ذلك؟ فقلت لقول اللّه عز وجل: وما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا [المدثر: 31] قال: صدقت هم تسعة عشر ملكا، بيد كل ملك منهم مرزبة، لها شعبتان، فيضرب الضربة فيهوي بها سبعين ألف خريف «1» .

و خرّج الترمذي عن جابر بن عبد اللّه قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم، هل يعلم نبيكم عدة خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا محمد، غلب أصحابك اليوم! فقال:

و بما ذا غلبوا؟ قال: سألهم اليهود هل يعلم نبيكم عدد خزنة جهنم؟ قال: فما ذا قالوا؟ قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا، لا يغلب قوم سألوا عما لا يعلمون فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا، لكنهم قد سألوا نبيهم فقالوا: أرنا اللّه جهرة، عليّ بأعداء اللّه إني سائلهم عن تربة الجنة، وهي الدرمك. فلما جاءوا قالوا: يا أبا القاسم كم عدد خزنة جهنم؟ قال: هكذا هكذا في مرة عشر وفي مرة تسعة، قالوا: نعم. قال لهم النبي صلى اللّه عليه وسلم: ما تربة الجنة؟ قال: فسكتوا، ثم قال: خبزة يا أبا القاسم، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: الخبز من الدرمك. قال أبو عيسى:

هذا حديث إنما تعرفه من هذا الوجه من حديث خالد، عن الشعبي، عن جابر «2» .

(1) أخرجه نعيم بن حماد في زوائد «الزهد» (340) بإسناد ضعيف.

(2) أخرجه أحمد (3/ 361) والترمذي (3327) بإسناد ضعيف، وهو في «ضعيف الجامع» (2937) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت