فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 874

أبواب الملاحم

(أبو داود) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال» «1» .

(البخاري) عن عوف بن مالك قال: أتيت النبيّ صلى اللّه عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم، فقال: «اعدد ستا بين يدي الساعة، موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا» «2» .

و خرّجه أبو القاسم الطبراني في «معجمه الكبير» بمعناه وزاد بعد قوله اثنا عشر ألفا: «ففسطاط المسلمين يومئذ في أرض يقال لها الغوطة، في مدينة يقال لها دمشق» «3» . ذكره بإسناده أبو الخطاب بن دحية في كتاب «مرج البحرين في فوائد المشرقين والمغربين» .

و عوف بن مالك الأشجعي: شهد موت النبي صلى اللّه عليه وسلم، وحضر فتح بيت المقدس مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فتحه صلحا لخمس خلون من ذي القعدة سنة عشر من الهجرة، ثم حضر قسمة كنوز كسرى على يد أمير المؤمنين عمر، ثم شاهد قتال الجمل وصفين، وشاهد عوف رضي اللّه عنه أيضا الموتان الذي كان بالشام قبل ذلك وهو المسمى بطاعون عمواس، مات يومئذ ستة وعشرون ألفا.

(1) أخرجه أبو داود (4294) ، وحسّن إسناده الألباني.

(2) أخرجه البخاري (3176) .

(3) انظر «المعجم الكبير» (18/ 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت