أنواع النسك للشيخ صالح اللحيدان
الشيخ صالح اللحيدان
مسلمًا.
بالغًا.
عاقلًا.
مميزًا.
مستطيعًا للنفقة والمركوب.
وهذا أمر عام في: حال الحج لكنه في حالاته التفصيلية اللازمة يتعين على كل مُسلم يُريد الحج عن نفسه أو عن غيره اذا كان قد حج عن نفسه قبل ذلك بشروطه الآنفة الذكر يتعين عليه ولابد أن يُعين نسكًا خاصًا ينويه من قبل من:
تمتع،
أو قران
أو إفراد.
ولما كان سيل الأسئلة والاستفسارات قد جاءتنا مشيرة إلى أن كثيرًا من الناس خاصة: جنوب شرق آسيا، وبعض دول أفريقيا يجهلون أمر النسك وأنواعه إلا بصورة تبدو قليلة فانني بجانب ما يجب على المطوفين من التقوى والتفقد المستمر لحال حجاجهم، وما يجب عليهم من: ضرورة التعليم والتوجيه والتفقد بجانب كل هذا أبين ما لعله يوضح حالة كل نسك بصورة غير مطولة.
فالتمتع نسك يلزم من عيّنه ما يلي:
1 أن يحرم به في أشهر الحج.
2 أن يقول عند الاحرام لبيك عمرة متمتعًا بها إلى الحج .
3 من نوى هذا فانه لا يخرج من مكة مسافر قصر.
4 يلزمه هدي.
5 عليه طوافان طواف: العمرة، وطواف الزيارة أو طواف الإفاضة .
6 عليه سعيان سعي العمرة، وسعي الحج في أصح أقوال أهل الأثر .
أما القارن، فيلزمه ما يلي:
1 يقول عند الاحرام,, لبيك حجًا وعمرة .
2 يبقى على احرامه حتى يوم 10 12 .
فإن طاف طواف الزيارة وحلق أو قصر أو رمي وأهدى حل من احرامه حينئذ.
3 يلزمه هدي.
4 لا يخرج من مكة.
5 عليه طوافان وسعي واحد، مع الوداع.
أما المفرد فيقول عند: الميقات بعد الاحرام لبيك حجًا .
1 ويبقى على احرامه.
2 ليس عليه هدي.
3 عليه طواف واحد ان كان قد جاء متأخرًا إلى مكة.
4 عليه سعي واحد كذلك.
5 يلزم الجميع طواف الوداع إلا الحائض والنفساء فإنه يسقط عنهن هذا: الطواف وما بقي من: الشروط، والمحظورات.
فإن المتمتع والقارن والمفرد كلهم يشتركون فيها إلا ما حصل له موجب ما،
وأرى للمطوفين أن يربطوا بين الحجاج وبين الجهات المسؤولة لارشادهم واجابات ما يريدون الاجابة عليه من الأسئلة، والاستفسارات، وما يحتاجونه من مطبوعات مترجمة وغير مترجمة عن: التوحيد والحج، فالمطوفون تقع عليهم مسؤولية مهمة نحو ذلك ولأن الحجاج يكونون في: ذمة من تكفل بهم وأكثر ما يقع من: الحجاج من الأخطاء ما يلي:
1 عدم معرفة المحظورات، أو بعضها.
2 الجلوس خارج منى.
3 الجلوس خارج عرفة.
4 عدم التفريق بين طواف وطواف.
5 الجهل في صفة رمي الجمرات.
6 قصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم .
7 زيارة القبور,, الدعاء عندها,.
8 الصعود إلى جبل: عرفة أو النور.
9 قد يحمل بعض الحجاج منشورات قد لا يعلمون الهدف منها فيجب تنبيههم إلى هذا بتفصيل واضح.
10 تغطية الرأس، واستعمال الطيب جهلًا .
11 الهدي والفدي وما يتعلق بهما.
ولاشك ان الأمانة تقتضي أكبر من ذلك فلابد من التنبه إلى هذا، والحرص على أداء: الأمانة بتمام لازمها السليم.
الخلود
يضيء الكون تعانقه لفحات النقاء
والسكون،
والليل الجميل
وخنين
الراكعين
والسبات راح وعيًا بوعيٍ مُديم
والصلاة
والدعاء
والحنين
ورنين الوحي ما زال يُوحي
بسطر:
مبين
والسماء في صفاء (هاجعة)
والارض مَن عليها: سائلًا،
بقبول
وعطاء
فسل ذاك رب
العالمين
والجموع ,, حاشدة,, بعظيم
وسجود
وركوع
بين مشعر والمثيل
زُفَّت البشرى
تلك بشرى زفها
هجوع:
الساجدين
فتمهل: سبح الكون كله
واهتدى,, واستقام
فكن مُدلجًا,, إذا الليل خيم
وسر: من مشعر الى مثله
واسبل الدمع: رجاءً
واطمئن
ونقِّ الفؤاد,, من شيء
دفين
في ضياء الكون ,, آيةٌ
وفي نفسك: سر عميق،
جحفل الخلق
ذاكر
راكع
ساجد
جحفل الناس مهيب،
ينشدون,, أوبةً:
صادقة
في البيت لهم زفرة
والليل,, البهيم
في البيت لهم خشعة
والصفح الجميل
رنة ,, الخلد,, تترى
في سلوك مستديم
رنة ,, الخلد,, أسفرت بضياءٍ خالدٍ
ودمع الهجوع,, سيرته.
والبيت: طاف,,به
قدما,, سيد
المرسلين
والقرون,, تعبر,, أبدًا
تتراقص في سيرها
لا تسير,,, الهوينى,.
لا تستقر
لا تعود
فانظر,, خشية,, الكون
خشية,, الخلق,.
انظر بعقل عالٍ صافي الوعاء
ثم دع عنك،
ذاك:
المستكين
هجعة الرسل العظام,, عطرها,.
,, أنشدها,.
ناقلات ,, الخلود,.
بثها في سحاب,, النقاء,.
عالمون
عاملون
قيدها: ثلة من ثلة،
فاستقرت إذ سمت
وقالت,, سمونا,, في جليل
فانظر: (طرس) ماض سابق
واسفار العلم تنقلها
ركبان مكة
بين: العالمين
في مدينة,, العقل,, والروح
وفي سبيل: ضياء النص
وخرير زلال عذب الماء
هناك يكون:
الصفاء،
والوفاء،
والسبيل النَّير
والهدي:
المبين
أنت وحدك ,,قصة حياة,،
يُخاطبك,, النَّص,, ابتداءً
يبين من أنت
فكن,, أنت,, على السجية
أنت أيها الإنسان,,, القصة,,،
تحكيها لك,, حياتك،
آمالك
آلامك
يحكيها,, لك,, المقربون منك جدا
وان خلت انك تخفيها,, بذكاء,, أو غباء
لكن,, ربما,, لأنك تمثل فقط
فلذلك أنت تعيش
مع:
السادرين
لكن هنا يمكنك الركوب
فقط,, هنا, يمكنك ذلك
فسر نحو مكة
بصوت:
حنين
لا تلتفت الى الوراء
لا تكن أمعة في ظلام
لا تكن في سبات,, او منام
كن دعوة: إبراهيم،
ونوح,, ولوط،
وموسى,, وعيسى
وإمام,, السابقين،
القسم: التصنيف الرئيسي » الشيخ صالح اللحيدان
عدد القراء: 1839
تاريخ الموضوع: 14 - نوفمبر - 2002 ميلادية