فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 316

أصول الدين ثابتة - الكاتب : محمد بن ابراهيم الشيباني

مقالات مختارة

أثلجت الردود الصريحة الواضحة على د. عبد الغفار الشريف صدور الموحدين بدءا من العلامة صالح الفوزان والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ورد الشيخ فيصل القزار والشيخ فيحان الجرمان، والزميل خالد السلطان الى آخرهم، رد الشيخ حمد العثمان في 'القبس' (27/4/2006) ، ورد الشيخ احمد شمس الدين في الوطن (28/4/2006) ، وغيرهم ممن لم أذكر من المشايخ المعتبرين بالعلم والهدى، والتقى، وهم كثر، فقد كانت ردودهم عن طريق الدرس والخطابة. واظن ان هناك كذلك كما هائلا في الكويت والخليج وديار العرب لم يركز الاعلام عليهم.. ان ما خاض به د. عبدالغفار لم يكن في قضية فرعية من الدين تحتمل الخطأ والصواب والتأويل من عدمه، ولكنه خاض في قضية من اصول الديانة التي قعدت لها القواعد واتفق اهل العلم المعتبرون عليها، ولا خلاف عندهم في ذلك ولا تردد.. وزلة الشريف العقدية الشنيعة هذه كشفت بما يعتقد ويعتقد الكثير من جماعة الاخوان المسلمين من الذين تربوا على ذلك، اي ان دراسة العقيدة في مناهجهم امرها ثانوي، وليست من اساسيات دعوتهم، وذلك منذ زمن اي امر التثقيف، لأن رؤيتهم في ذلك ان الناس لا يجتمعون عليها وهذه مما تعكر مسيرة الدعوة وتؤخرها، فالمقدم عندهم في منهجهم التجميع ثم التثقيف.. فلهذا سقط هذا وغيره من كبارهم! عموما ليس هذا هو المراد من موضوعي، وانما اردت ان اشكر صحيفة القبس، واقول ذلك نيابة عن قاعدة عريضة كبيرة من السلفيين لفسحها المجال للشيخ حمد العثمان، وفي صفحة كاملة، لرده المفحم الذي تابع فيه كل اقوال وتصريحات وردود د. عبدالغفار وبيان زلاته.

هنيئا لأخينا الشيخ حمد العثمان رده المفحم الذي تمثل في النقاط التالية:

-العلامة الفوزان قليل الكلام كثير البركة.

-استرشد من العلامة الفوزان التواضع وارحل اليه.

-التطرف خرج من عباءتك وليس من مجتمعات البادية.

-مدائن صالح واتباع المتشابه.

-عبدالغفار فقد توازنه واضاع البوصلة.

-تهويله المفضوح.

-د عبدالغفار مشكك غير ناصح.

-اي صوفية يريد عبدالغفار؟

-الاستهزاء بأعضاء مجلس الامة مرفوض.

-الاستهزاء بالدعاة مرفوض.

-العلامة الفارقة للدكتور محمد عبدالغفار.

بعد هذا الرد الواضح والبرهان الساطع والردود الصريحة الاخرى، ماذا يقول علماء الاخوان في صاحبهم؟ اذ لم نسمع منهم شيئا، وانما قرأنا من يساوي علم د. عبدالغفار بالعلامة صالح الفوزان، وهو يعد واحدا من احفاده وتلميذا من تلاميذه، بل ان شيوخه في السعودية الذين درسوه لم يقولوا نحن اقران العلامة الفوزان او نتساوى معه في العلم، اما الآخرون من شباب الاخوان الذين يكتبون في الصحافة، فقد عدوا سقطة د. عبدالغفار من المعفو عنها، وكأنها خطأ او تأويل من التأويلات الفقهية التي تحتمل هذا، وذاك، ونسوا ان موافقتهم لزميلهم في التنظيم زلة في العقيدة لا بد من التوبة منها وطلب المغفرة من الله العظيم، والا فكارثة كبرى ان كانوا مثله فيما اعتقد.. وهذا ما بينته في مقدمتي ان امر العقيدة ليس بذاك في هذا التنظيم ليس من اليوم، وانما منذ عرفناهم من عقود.. اللهم احفظ المسلمين من افكار هذا الحزب المميعة للدين واصوله في الايام القادمة، فهذا الحزب كلما ارتفع واتسع اعتدى وافسد. اللهم نعوذ بك من شرور هذه الفتنة.. والله المستعان.

ملحوظة: المقال منشور بالقبس عدد 01/05/2006

القسم: التصنيف الرئيسي » بحوث علمية » مقالات مختارة

عدد القراء: 939

تاريخ الموضوع: 02 - مايو - 2006 ميلادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت