فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 316

الدكتور أسامة الكندري

الفوائد الحسان من حديث ( يا أبا عمير)

1-جواز الممازحة وتكرير المزح وأنها سنة لا رخصة.

2-ممازحة الصبي الذي لم يميز جائزة .

3-ترك التكبر والترفع، والفرق بين كون الكبير في الطريق فيتواقر أو في البيت فيمزح.

4-فيه الحكم على ما يظهر في الوجه من حزن أو غيره.

5-جواز الاستدلال بالعين على حال صاحبها، إذ استدل النبي صلى الله عليه وسلم

بالحزن الظاهر على الحزن الكامن.

6-فيه التلطف بالصديق صغيرًا كان أو كبيرا والسؤال عن حاله.

7-فيه قبول خبر الواحد لأن الذي أجاب عن سبب حزن أبي عمير كان كذلك.

8-جواز تكنية من لم يولد له.

9-جواز لعب الصغير بالطير.

10-جواز ترك الوالدين ولدهما الصغير يلعب بما أبيح اللعب به.

11-جواز إنفاق المال فيما يتلهى به الصغير من المباحات.

12-جواز إمساك الطير في القفص ونحوه كقص جناحه وغيره.

13-جواز إدخال الصيد من الحل إلى الحرم وإمساكه بعد إدخاله.

14-جواز تصغير الاسم ولو كان لحيوان.

15-جواز مواجهة الصغير بالخطاب خلافا لمن قال: الحكيم لا يواجه بالخطاب إلا من

يعقل ويفهم ، والصواب الجواز حيث لا يكون هناك طلب جواب ، ومن ثم لم يخاطبه

في السؤال عن حاله بل سأل غيره عنه.

16-فيه معاشرة الناس على قدر عقولهم.

17-فيه أن أسماء الأعلام لا يقصد معانيها ، وأن إطلاقها على المسمى لا يستلزم الكذب،

لأن الصبي لم يكن أبًا ، وقد دُعِي أبا عمير.

18-جواز السجع في الكلام إذا لم يكن متكلفا.

19-لا يمتنع النبي صلى الله عليه وسلم من السجع كما امتنع من الشعر.

20-فيه مسح رأس الصغير للملاطفة.

21-فيه دعاء الشخص بتصغير اسمه عند عدم الإيذاء.

22-فيه جواز السؤال عما السائل به عالم لقوله (ما فعل النغير؟) بعد علمه بأنه مات.

الفوائد المستفادة من بقية الحديث عمومًا

1-استحباب زيارة الأخوان.

2-جواز زيارة الرجل المرأة الأجنبية إذا لم تكن شابة وأمنت الفتنة.

3-تخصيص الإمام بعض الرعية بالزيارة.

4-جواز مخالطة بعض الرعية دون بعض.

5-استحباب التأني في المشي.

6-مشي الحاكم وحده.

7-كثرة الزيارة لا تنقص المودة وأن قول ( زر غبًا تزدد حبًا ) مخصوص بمن يزور

لطمع ، وأن النهي عن كثرة مخالطة الناس مخصوص بمن يخشى الفتنة أو الضرر.

8-مشروعية المصافحة لقول أنس رضي الله عنه(ما مسست كفًا ألين من كف رسول الله

صلى الله عليه وسلم )وتخصيص ذلك بالرجل دون المرأة .

9-فيه لين كف النبي صلى الله عليه وسلم لا يتعارض مع حديث (كان شثن الكفين) لأن

ذلك خاص بعبالة الجسم لا بخشونة اللمس.

10-استحباب صلاة الزائر في بيت المزور لاسيما إن كان الزائر ممن يتبرك به.

11-جواز الصلاة على الحصير .

12-الأشياء على يقين الطهارة لأن نضحهم البساط إنما كان للتنظيف.

13-الاختيار للمصلي أن يقوم على أروح الأحوال وأمكنها.

14-جواز حمل العالم علمه إلى من يستفيد منه.

15-فيه فضيلة لآل أبي طلحة ولبيته إذ صار في بيتهم قبلة.

16-فيه مشروعية القيلولة.

17-جواز قيلولة الشخص في بيت غير بيت زوجته ولو لم تكن فيه زوجته.

18-جواز قيلولة الحاكم في بيت بعض رعيته ولو كانت امرأة.

19-جواز دخول الرجل بيت المرأة وزوجها غائب ولو لم تكن محرمًا إذا امتنعت الفتنة.

20-وفيه إكرام الزائر.

21-فيه أن التنعم الخفيف لا ينافي السنة.

22-فيه أن تشييع المزور الزائر ليس على الوجوب.

23-يستحب للكبير إذا زار قوما أن يواسي بينهم ، فإنه صلى الله عليه وسلم صافح

أنسًا، ومازح أبا عمير، ونام على فراش أم سليم ، وصلى بهم في بيتهم، حتى نالوا كلهم

من بركته - صلى الله عليه وسلم.

24-استحباب النضح فيما لم يتيقن طهارته.

25-اتحاف الزائر بصنيع ما يعرف أنه يعجبه من مأكول أو غيره.

26-فيه إكرام أقارب الخادم وإظهار المحبة لهم.

وهناك بعض الفوائد الحديثية التخصصية تركتها لأنه لا يعرفها إلا المتخصص، ولكن حسبي

أن فيما ذكره العلماء كفاية.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

القسم: التصنيف الرئيسي » مشايخ وطلبة علم » الدكتور أسامة الكندري

عدد القراء: 1531

تاريخ الموضوع: 22 - إبريل - 2003 ميلادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت