فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 316

الشيخ صالح اللحيدان

فالرؤيا أصلها حقيقة شرعية وبهذا فهي تختلف عن (الأحلام) الحلم فالرؤيا من الرحمن، والحلم من الشيطان وإذا أراد الله سبحانه وتعالى لعبد ما خيرًا فانه يخلق في قلبه ما يراه في نومه

إما على سبيل:

البشارة بخير.

أو تحذير من شر.

أو وعيد على سوء.

أو إخبار من ميت ما له وما عليه.

أو تنبيه لأمر خاص به.

أو بيان حاله ليأخذ حذره.

ولا يرى مثل هذا كل أحد قال تعالى: (لهم البشرى) جاء في تفسيرها أنها الرؤيا الصالحة.

وجاء في الصحيح (لم يبق إلا المبشرات) وجاء في الصحيح (لا تكاد رؤيا المؤمن لا تكذب في آخرالزمان) أو كما قال عليه السلام.

أما صفات (الرؤيا) فهي كما يلي:

1 أن تكون: قصيرة

2 أن تكون: واضحة.

3 أن تكون: مُعينة.

4 أن تكون: على مستطاع.

5 أن تكون: هينة.

6 أن تكون: متكررة, وليس لازمًا.

7 أن تكون: مقبولة.

8 أن تكون: معلومة التعبير.

أما (الحلم) فهو اختلاط شيء في ذهن (النائم) يحصل له بسبب:

1 حساسية مفرطة.

2 أو توقع مكروه.

3 أو كثرة تفكير.

4 أو كثرة آمال وتخطيط.

5 أو كثرة أكل دسم.

6 أو كثرة مشاكل.

وصفاتها كما يلي:

1 مضطربة.

2 غير واضحة.

3 طويلة.

4 يحصل معها قلق وهم.

5 يحصل فيها أشياء متنوعة مثل

6 كثرة الطيران.

7 كثرة السباحة هكذا.

8 كثرة الخصومات.

9 كثرة المتضادات.

وغالب من يرى مثل هذا أحد ثلاثة:

1 مريض نفسيًا.

2 فيه فسق في دينه أو ضعف.

3 يكذب في حياته,, أو يحسد,, أو يحقد، وإنني بهذا أنصح بعدم قراءة كتب تفسير (الأحلام) و (الرواء) لعدم إجابتها للرؤيا الجديدة حتى وان اتفقت في كل شيء وذلك لاختلاف الزمان والمكان والحال واختلاف الاسم والطبيعة الخلقية، وإنني لآمل من: (المؤلفين) عدم التسرع في التأليف إلا بعد العرض على المعبرين المعروفين وترك التأليف فيه خير كثير.

القسم: التصنيف الرئيسي » الشيخ صالح اللحيدان

عدد القراء: 1702

تاريخ الموضوع: 19 - نوفمبر - 2002 ميلادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت