فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 316

إذا أراد المسلم أن يقرأ في تاريخ هذه الأمة فلا يجوز له أن يذهب إلى من يجمع الغث والسمين ومن لا يتحرى الحق فيقرأ له ثم يصدقه كما وقع لطه حسين مثلًا أو خالد محمد خالد أو عباس العقاد أو جورج زيدان أو غيرهم ممن كتب في الخلافة الإسلامية وأساء أكثر مما أحسن، فهؤلاء لا يجوز الاعتماد على كتاباتهم، فطه حسين لما كتب شكك حتى في القرآن الكريم لما قال: للقرآن أن يحدثنا عن قصة إبراهيم وبناء البيت ولكن ليس بالضرورة أن يكون هذا الأمر قد وقع وهذا الذي استتابه علماء الأزهر في وقته على مثل هذا الكلام الخطير في تكذيبه للقرآن الكريم. والعجيب في طه حسين كما نبه أهل العلم يقول أنت من أهل الأدب فما شأنك والتاريخ. فلذلك قال حافظ بن الحجر: من تكلم ما لا يعلم أتى بالعجائب. فطه حسين انتهج منهجًا وهو منهج الشك في كل شيء إنه لا يقبل أي شيء حتى يعرضه على طاولة البحث ثم يتأكد من صحته والعجيب منه أنه يأتي بالراوية الصحيحة من صحيح بخاري ثم يقول أنا أشك فيها بدليل ما رواه أبو فرج الأصفهاني في الأغاني، يرد ما في صحيح البخاري بروايات متهمًا في دينه وهو الأصفهاني في الأغاني هذا لاشك أنه ضلال عظيم ومنهج غير سوي أبدًا في رد وقبول الروايات. وأما العقاد وخالد محمد خالد فشأنهما غير شأن طه حسين فهما ومن شابهما ليسا من علماء الحديث وإنما قصصيون يكتبون قصصًا بأسلوب لعله جميل ولكن لا يستطيعون أن يميزوا بين الصحيح والضعيف فتجد الرواية الضعيفة تخالف الرواية الصحيحة بل قد تُترك الرواية الصحيحة وتُذكر الضعيفة كما في العبقريات وكما في خلفاء الرسول لخالد محمد خالد، أما جورج زيدان فهذا شأن آخر فهو نصراني يلبّس على الناس دينهم، كما ورد في كتاب التمدّن الإسلامي وغيره. وهذه نبذة مختصرة عن أباطيل يجب أن تصحح مفاهيمها في التاريخ، والله أعلى وأعلم وصلى الله على نبيه محمد وسلم.

السؤال:

الجواب: إن الأصل أن نساء المشركين معهم،

السؤال:

الجواب: نعم، إنه لما جاءوا إلى علي طلبوا منه الخلافة رفض وقال ابحثوا عن غيري أنا لكم وزير خير لكم مني أمير، ولما أصروا عليه قال: لا أبايع سرًا لا أبايع إلا في المسجد علانية.

السؤال:

الجواب: علي بايع أبو بكر ولم يعتزل الناس فكان يصلي الجماعة ويذهب إلى فاطمة حتى توفيت. فظن الناس أنه لم يبايع وقد ثبت في صحيح البخاري قال أبو بكر: ما منعك أن تبايع؟ فقال: والله ما نفست عليكم شيئًا ولكن خيرًا ساقه الله إليك ولكن كنت أظن أن لنا من الأمر شيء، فقال بعض أهل العلم عن قول علي هذا وهو كنت أظن أن لنا من الأمر شيء يريد الخلافة وبعضهم قال: يريد الشورى (أي أنه لم يؤخذ برأيه) ، والثاني هو الأظهر بدليل أن عليًا كان يصرّح من فضلني على أبي بكر وعمر فلم يكن يرى أنه أفضل من أبي بكر أصلًا، ومما يدل على هذا الأمر أن عليًا لم يعارض في خلافة عمر فلو كانت القضية قضية خلافة لعارض في خلافة عمر أيضًا.

السؤال:إن زوجة مالك بن نويرة مشركة هل يجوز أن تكون من الإماء؟

الجواب: الإماء لابد أن تكون مشركة فالمسلمة لا تُسبى.

السؤال: أبي مخنف إذا كان بهذا السوء لماذا يروى عنه؟

الجواب: أبي مخنف ليس براوي حديث ولكن راوي تاريخ، فهو مؤرّخ مكثر (بكسر الثاء) مثل سيف بن عمر، والواقدي، فعندهم ما ليس عند غيرهم لكن هؤلاء كلهم متهمون بالكذب، فأبا مخنف عندما يرون عنه فهو كما قلنا مكثر وما عنده ليس عند غيره ولو لم تُجمع لما عرف الإنسان الحق من الكذب، فلما يروى عن أبي مخنف من باب الجمع، فالإمام الطبري وجد التاريخ ملغم فضمه فبدأ يجمع إلى أن ضمه في كتاب واحد، فعلى القارئ أن ينتبه لذلك ويترك ما هو مشكوك في روايته ويتحقق من ذلك.

السؤال:

الجواب: الذي يبحث في الأسانيد يقرأ في الطبري أما الذي لا يعرف في الأسانيد فعليه قراءة البداية والنهاية فلا يقرأ للطبري.

السؤال: ماذا عن سيرة ابن هشام؟

الجواب: سيرة ابن هشام في السيرة لا تدخل في أحوال الصحابة لكن أيضًا فيها الصحيح والضعيف.

القسم: التصنيف الرئيسي » الشيخ عثمان الخميس

عدد القراء: 4480

تاريخ الموضوع: 28 - أكتوبر - 2002 ميلادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت