فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 316

16 -التحميد بعد الاعتدال من الركوع:

أ - الجمع بين"اللهم"و"الواو":"اللهم ربنا ولك الحمد"رواه البخاري .

ب - حذف"الواو"فقط:"اللهم ربنا لك الحمد"متفق عليه .

ج - حذف"اللهم"فقط:"ربنا ولك الحمد"متفق عليه .

د - حذف"اللهم"و"الواو":"ربنا لك الحمد"رواه البخاري .

ويزاد على ذلك ما ورد من تحميد في هذا الموضع .

17 -الاستغفار في الجلوس بين السجدتين:

1 -"اللهم اغفر لي"وفي لفظ"رب"رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح .

2 -"رب اغفر لي ، وارحمني ، وعافني ، واهدني ، وارزقني"رواه أبو داود والترمذي وله"واجبرني"بدل"وارزقني"وهو صحيح .

فائدة: ذهب الحنابلة إلى أن ( رب اغفر لي ) واجبة مرة واحدة ، وأدنى الكمال فيها ثلاث ، وما زاد عنها من الكلمات فهو سنة .

فائدة: روى مسلم في"صحيحه"عن أنس - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقعد بين السجدتين حتى تقول قد أوهم". وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم - رحمهما الله - كما في"الهدي النبوي"1/222 أن تقصير الرفع من الركوع والرفع من السجود مما عرف فيه أمراء بني أمية .

18 -التورك:

أ - إخراج الرجل اليسرى من الجانب الأيمن مفروشة ، والجلوس على المقعدة على الأرض ، وتكون الرجل اليمنى منصوبة . رواه البخاري عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - .

ب - فرش القدمين جميعًا ، وإخراجهما من الجانب الأيمن . رواه أبو داود عن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - .

ج - فرش الرجل اليمنى ، وإدخال الرجل اليسرى بين الفخذ رسات الرجل اليمنى . رواه مسلم عن عبدالله بن الزبير - رضي الله عنه - .

وهذه الصورة الأخيرة من العلماء من قال: أن اتحاد مخرج حديث أبي حميدي الساعدي في الصورة الثانية عند أبي داود مع حديث عبدالله بن الزبير عند مسلم يدل على أنهما صورة واحدة ، وإنه ينبغي حمل رواية مسلم على رواية أبي داود . والله أعلم .

19 -وضع اليدين بين السجدتين وفي التشهد:

أ - يضع يديه على فخذيه وأطراف أصابعه عند ركبتيه . أخرجه مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - .

ب - يضع اليد اليمنى على الركبة ، واليد اليسرى يلقمها الركبة كأنه قابض لها . رواه مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - .

20 -وضع أصابع اليد اليمنى في التشهد:

أ - يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى ، ويرفع السبابة ، ويحركها . رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح .

ب - يقبض الخنصر والبنصر والوسطى والإبهام ويشير بالسبابة ، ويحركها . رواه مسلم عن ابن عمر - رضي الله عنهما - .

21 -التشهد:

أ - تشهد ابن مسعود - رضي الله عنه -:"التحيات لله والصلوات الطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا رسوله"متفق عليه .

ب - تشهد ابن عباس - رضي الله عنهما -:"التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله ……"الحديث كحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - . رواه مسلم .

ج - تشهد أبي موسى - رضي الله عنه -:"التحيات الطيبات الصلوات لله ……"الحديث كحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - . رواه مسلم .

د - تشهد عمر - رضي الله عنه - أخرجه مالك في"الموطأ"بإسناد صحيح:"التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات الصلوات لله ……"الخ كتشهد ابن مسعود - رضي الله عنه - ، وفي لفظ للبيهقي:"التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات لله ، الصلوات لله ……".

وهذا وكان عمر يعلمه الناس وهو علىالمنبر ، وهو وإن كان موقوفًا فله حكم الرفع .

هـ - تشهد عائشة - رضي الله عنها - أخرجه مالك في"الموطأ"والبيهقي في"السنن"وصححه الألباني:"التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله ، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته ……"كتشهد ابن مسعود - رضي الله عنه - .

و - تشهد ابن عمر - رضي الله عنهما - أخرجه أبو داود بإسناد صحيح: كتشهد ابن مسعود - رضي الله عنه - وفيه قال ابن عمر: وزدت فيها"وحده لا شريك له"بعد شهادة أن لا إله إلا الله .

22 -الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد الأخير:

أ -"اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"رواه البخاري عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - .

ب -"اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"رواه البخاري عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - أيضًا .

ج -"اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد"أخرجه مسلم عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - .

د -"اللهم صلى على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"متفق عليه من حديث أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - .

هـ -"اللهم صلى على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم"أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - .

و -"اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد"أخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة"وإسناده صحيح على شرط الشيخين .

23 -التسليم:

أ -"يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده: السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله"رواه أحمد وأبو داود عن ابن مسعود - رضي الله عنه - وهو صحيح .

ب -"يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله"رواه أبو داود عن وائل ابن حجر - رضي الله عنه - وصححه النووي وابن حجر .

تنبيه: جاء في بعض نسخ"سنن أبي داود"ونسخ"بلوغ المرام"زيادة"وبركاته"على الشمال .

ج -"يسلم عن اليمين السلام عليكم ورحمة الله ، وعن يساره السلام عليكم"أخرجه أحمد والنسائي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - وصححه الألباني .

24-الانصراف من الصلاة:

أ - الانصراف عن اليمين: عن انس - رضي الله عنه - قال:"أكثر ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينصرف عن يمينه"رواه مسلم .

ب - الانصراف عن اليسار: روى البخاري ومسلم في"صحيحيهما"من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"لا يجعلن أحدكم للشيطان من صلاته جزءًا يرى أن حتما عليه أن لا ينفتل إلا عن يمينه ، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر ما ينصرف عن يساره"متفق عليه .

وعن قبيصة بن هلب عن أبيه - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤمنا فينصرف عن جانبيه جميعا ، على يمينه وعلى شماله"رواه أبو داود والترمذي وحسنه وقال: والعمل عليه عند أهل العلم: أنه ينصرف على أي جانبيه شاء ، إن شاء عن يمينه ، وإن شاء عن يساره ، وقد صح الأمران عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ا . هـ

وحسّن حديث هلب النووي في"المجموع"وابن عبد البر في"الاستيعاب"وقال: يجمع بينهما بأنه - صلى الله عليه وسلم - الله عليه وسلم - كان يفعل هذا تارة ، وتارة هذا . ا . هـ

وقال ابن عمر - رضي الله عنهما -:"انصرف حيث أحببت على يمينك ، وإن شئت على يسارك"رواه مالك في"الموطأ"وإسناده صحيح .

25 -التسبيح دبر الصلاة:

أ - أن يسبح ويحمد ويكبر ثلاثًا وثلاثين ، ويقول في تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . رواه مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .

ب - أن يسبح ثلاثًا ثلاثين ، ويحمد ثلاثًا وثلاثين ، ويكبر أربعًا وثلاثين . رواه مسلم عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - .

ج - أن يسبح عشر مرات ، ويحمد عشر مرات ، ويكبر عشر مرات . رواه البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .

د - أن يسبح خمسًا وعشرين ، ويحمد خمسًا وعشرين ، ويكبر خمسًا وعشرين ، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير خمسًا وعشرين مرة . رواه أحمد والنسائي من حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - .

فائدة: هناك صفة خامسة ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -: وهي إحدى عشرة تسبيحة ومثلها تحميدة ، ومثلها تكبيرة ، لكن نص الحافظان ابن القيم في"الهدي النبوي"1/300 ، وابن حجر"في الفتح"2/418- رحمهما الله - على أنها غير محفوظة .

25 -سنة الجمعة البعدية:

أ - ركعتان: في"الصحيحين"من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ركعتين بعد الجمعة في بيته".

ب - أربع ركعات: روى مسلم في"صحيحه"من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعًا".

فائدة: يرى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - كما في"الهدي النبوي"1/440 أن التنوع في عدد الركعات إنما هو تنوع أحوال فإذا صلى في المسجد صلى أربعًا ، وإذا صلى في بيته صلى ركعتين . ومال إلى هذا ابن القيم - رحمه الله تعالى - .

تنبيه: قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - كما في"الإنصاف"1/285: الصلاة قبلها ( أي: صلاة الجمعة ) جائزة حسنة ، وليست راتبه ، فمن فعل فلا ينكر عليه ، ومن ترك فلا ينكر عليه ، وهذا أعدل الأقوال ، وكلام أحمد يدل عليه ، وحينئذ فقد يكون تركها أفضل إذا كان الجهال يعتقدون أنها سنة راتبه ، أو أنها واجبة ، فتترك حتى يعرف الجهال أنها ليست سنة راتبة ولا واجبة ، لاسيما إذا داوم الناس عليها فينبغي تركها أحيانا . ا . هـ

26 -التكبيرات في صلاة الجنازة:

أ - أربع تكبيرات: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"نعى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أصحابه النجاشي ثم تقدم فصلوا خلفه فكبر أربعًا"متفق عليه .

ب - خمس تكبيرات: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كان زيد بن أقم يكبر على جنائزنا أربعًا ، وإنه كبر على جنازة خمسًا ، فسألته فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبرها"رواه مسلم ."

تتمة: قال ابن القيم في"الهدي النبوي"1/507: وكان - صلى الله عليه وسلم - يأمر بإخلاص الدعاء للميت ، وكان يكبر أربع تكبيرات ، وصح عنه أنه كبر خمسًا ، وكان الصحابة بعده يكبرون أربعًا ، وخمسًا ، وستًا ، فكبر زيد بن أرقم خمسًا ، وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كبرها . ذكره مسلم .

وكبر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على سهل بن حنيف ستًا ، وكان يكبر على أهل بدر ستًا ، وعلى غيرهم من الصحابة خمسًا ، وعلى سائر الناس أربعًا . ذكره الدارقطني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت