فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 316

والعلم بلفظ الرواة وايرادهم ما سمعوه وايصاله إلى من يأخذه عنهم «6» وذكر مراتبه، والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى، ورواية بعضه والزيادة فيه والاضافة اليه ما ليس منه «7» وانفراد الثقة بزيادة فيه والعلم بالمرسل وانقسامه الى: المنقطع والموقوف والمعضل وغير ذلك، واختلاف الناس في قبوله ورده والعلم بالجرح والتعديل وجوازهما ووقوعهما وبيان طبقات المجروحين والعلم بأقسام الصحيح من الحديث والكاذب وانقسام الخبر اليهما والى الغريب والحسن وغيرهما والعلم بأخبار التواتر والآحاد والناسخ والمنسوخ ويورد كذلك: «فمن اتقنها اتى دار هذا العلم من بابها واحاط بها من جميع جهاتها، وبقدر ما يفوته منها تنزل عن الغاية درجته» «8» .

الحاشية:

(1) وهذا اول مراحل الموهبة الثابتة.

(2) يعني الصحابة وكبار علماء هذه الامة من التابعين ابان القرون الثلاثة المفضلة فهم جمعوا بين:

الحفظ.

الفهم.

الإضافات العلمية.

تفصيل الاجابات بنص سالم من العارض.

(3) لكن العلم باق، والاضافات في النص لم تزل فهذا يكون في كل حين وحين لكن الهمة قد تفوت والموهبة قد تحرف، «والحفظ» اما الحفظ فما اقله.

(4) والتقوى يكون بسيسها كذلك: الحفظ والفهم والتجديد قال سبحانه: «واتقوا الله ويعلمكم الله» .

(5) يقصد كذلك فقه الحديث بفقه الحوادث المستجدة والتفصيل حال النظر والتحقيق والاستخلاص.

(6) يريد انه لابد من التفصيل والبسط وذكر كل حال مما ورد عن كبار العلماء خلال القرون السالفة العظيمة من الآثار وما تدل عليه من معنى وحكم ودلالة.

(7) وهذا هو الاجتهاد والإضافات العلمية وهي: «فقه النص» والاضافة عليه بمزيد من النظر الحكيم الجديد خاصة في مثل هذا العصر عصر التجدد وتتالي المستجدات بين كل فترة وفترة 1، 2.

(8) عد إن شئت إلى اول المقال بتأن ودقة، او كتابي: «النقد العلمي لمنهج المحققين على كتب التراث» .

(9) «الجرح للرواة» يجب ألا يتوسع فيه ابدا ويجب ألا يقوله الا عالم تقي ورع عالم بما يقول ويكون الجرح بقدر «جرح» الرواية لا ذات الراوي. وعد الى «كتب تراجم الرجال بين الجرح والتعديل» ج1/ج2/ج3. ط1 «دار طويق» ط2 «دار الوطن» .

القسم: التصنيف الرئيسي » الشيخ صالح اللحيدان

عدد القراء: 1699

تاريخ الموضوع: 21 - إبريل - 2003 ميلادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت