-5: قال الذهبي - رحمه الله -:"لو افترض أن زيد بن حارثة هو الذي ذبح على النصب فقد فعله من غير أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه كان معه ، فنسب ذلك إليه ، لأن زيدًا لم يكن معه من العصمة والتوفيق ما أعطاه الله لنبيه ، وكيف يجوز ذلك وهو عليه السلام قد منع زيدًا أن يمس صنمًا ، وما مسه هو قبل نبوته ، فكيف يرضى أن يذبح للصنم ، هذا محال".
-6: أما ما جاء في بعض الروايات التي فيها ( إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ) قال: فما رؤي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك أكل شيئًا مما ذبح على النصب ) وهذه الرواية منكرة ، حكم عليها بالنكارة الإمام الذهبي والإمام الألباني - رحمهما الله - .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتبه وحرره
سعود الزمانان
(1) المغني في الضعفاء ترجمة رقم 5879 .
(2) ( سير أعلام النبلاء 1/135) .
القسم: التصنيف الرئيسي » مشايخ وطلبة علم » الأخ الفاضل سعود الزمانان
عدد القراء: 1860
تاريخ الموضوع: 09 - مايو - 2004 ميلادية