فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 316

-وقد ترجم لحفص أحد علمائهم في الجرح والتعديل وهو آية الله التستري في كتابه"قاموس الرجال" ( 3/582) :"ولم يشر فيه إلى تشيع - أي حفص -"، ... ثم قال:"وقد قلنا إن عنوان رجال الشيخ أعم - أي رجال الطوسي -"

قلت: أي نفى التستري أن يكون حفص رافضيًا من الشيعة الإمامية، وليس كل من ذكره الطوسي في رجاله يكون رافضيا ، بل هو أعم فقد ذكر حتى النواصب في رجاله .

-رابعًا: هل قول الرافضة أن فلانًا من أصحاب الصادق توثيق للرجل أم دليل على إماميته ؟

-قال ىية الله التستري أن هذا لا يعتبر توثيقًا للرجل ، ولا حتى كونه من الشيعة الإمامية . ( قاموس الرجال 1/29-34 وكذلك 1/180) .

-فقد عدّ شيخ الطائفة"أحمد بن الخصيب"في أصحاب الهادي مع أنه ناصبي ( قاموس الرجال للتستري 1/180) .

-فقد ذكروا جملة من الرواة من أصحاب الأئمة ومع ذلك جهلوهم أو ضعفوهم .

-شيخ الطائفة وضع عبيد الله بن زياد في أصحاب علي بن أبي طالب ( قاموس الرجال 1/29 ) .

-هناك فرق بين الرافضي والشيعي ، والشيعي عند المتقدمين هو من فضل عليًا على عثمان بن عفان - رضي الله عنهما - ، والتشيع في ذاته ليس قادحا إنما يكون كذلك إذا صاحبه سب للشيخين أو ارتبط بالغلو في آل البيت وصرف العبادات لغير الله .

-- ثم ليس كل من صاحب عليا فهو رافضي ، فعلي كان معه كثير من الصحابة و التابعين و العلماء الأفاضل و القول بأن كل من تعلم من علي أو آل البيت أو اتصل بهم هو شيعي هو قول بالباطل .

-خامسًا: فإن لم يستطيعوا أن يثبتوا هذا ولا ذاك فهو ادعاء و الإدعاء سهل لكل إنسان وكما قيل والدعاوى إن لم يقيمواعليها البينات فأبناؤها أدعياء.

-سادسًا: محاولة"اختطاف"و"سطو"أسانيد السنة للقرآن ونسبتها لهم محاولة فاشلة من الرافضة تدعو إلى رثاء حالهم و تدل بما لا يدع مجالًا للشك أن الرافضة ليسوا أهل قرآن ، وليسوا أهل إسناد ، فلا يملكون سندًا واحدًا للثقل الأكبر و أنهم عالة على أهل السنة والجماعة في ذلك وعالة على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

-سابعًا: أين أسانيد الرافضة للثقل الأكبر ( القرآن الكريم ) إلى آل البيت المتصلة في الائمة الاثني عشر ؟هل مراجعكم عندهم اسانيد متصلة الى آل البيت .انتم تقولون ان التلقي لا يكون الا من آل البيت اين اسانيدكم الى الحسن أين أسانيدكم إلى الحسين و بقية الائمة متسلسة في قراء من الامامية الاثني عشرية ؟ .

-هل يوجد سند عند الشيعة متصل بالقرآن الى اليوم ينقلونه عن العترة الى علمائهم ، هل يملكون سندًا متصلًا بقراء ثقات أو حتى غير ثقات يتصل سنده برسول الله من طريق آل البيت .

الشبهة الثالثة: اتهام حفص بالكذب:

الرد:

* اتهمه ابن خراش بالكذب والرد عليه كما يلي:

-أولا ً: ابن خراش اتهم حفصًا بالكذب فقال"كذاب متروك يضع الحديث".

-ابن خراش هذا هو عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وهو رافضي ، قال أبو زرعة:"محمد بن يوسف الحافظ كان خرج مثالب الشيخين وكان رافضيًا"وقال الذهبي:"هذا والله الشيخ المعثر الذي ضل سعيه .... وبعد هذا فما انتفع بعلمه"

-اتهامه بالكذب من قبل ابن خراش الرافضي لا يعتد به ولا بجرحه ، كما قال الذهبي رحمه الله:"إن ضعف الراوي ولم يكن الطاعن من أهل النقد ، وقليل الخبرة بحديث من تكلم فيه ، فلا يعتد به ولا يعتبر ولا يعتد بجرحه مثال ذلك: أبان بن يزيد العطار أبي يزيد البصري الحافظ ، فقد روى الكديمي تضعيفه ، والكديمي واهِ ليس بمعتمد". ( ميزان الاعتدال 1/16) "."

القسم: التصنيف الرئيسي » مشايخ وطلبة علم » الأخ الفاضل سعود الزمانان

عدد القراء: 3298

تاريخ الموضوع: 01 - يناير - 2005 ميلادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت