-وفي اجتهادهن في إرضاء النبي - صلى الله عليه وسلم - والبعد عن كل شيء قد يُظن - مجرد الظن - أنه قد يسيء إلى شخص النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذه رملة بنت أبي سفيان ن أم حبيبة - أم المؤمنين - يأتي إليها أبوها وهو مشرك قبل فتح مكة ، ويدخل عليها بيتها ويهم بالجلوس على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
-فتخطف فراش رسول الله قبل أن يصل إليه وتعلن له صراحة بأنه لا يمكن له أن يقترب من فراش رسول الله الطاهر حتى لا ينجسه ، أو حتى لا يسيء إلى رسول الله وهو ما يزال بعد مشركا .
-عندما ظنت - مجرد الظن - أنه يسيء إلى زوجها إذا غاب عنها في نفسها وماله فهكذا يجب على كل امرأة أن تبالغ في إرضاء زوجها كما فعلت أم حبيبة - رضي الله عنها - .
-ثالثًا: من الأدب معهن الذب عنهن والوقوف في وجه من يسيء إليهن:
-كان سلفنا الصالح منذ عهد الصحابة إلى عصرنا هذا ، لا يزال الصالحون يضعون أمهات المؤمنين في مكانة عالية ولا يسمحون لأي شائن مبغض أن يطعن فيهن .
-بل يرون ذلك من أفضل القربات والجهاد في سبيل الله في الذب عنهن وتوقيرهن واحترامهن وحسن الأدب معهن .
-رابعًا: من الأدب معهن التسمي بأسمائهن:
-ينبغي على المسلمين تسمية البنات بأسماء أمهات المؤمنين .
-وأن نذكر بناتنا ونجعلهن دائما باتصال دائم وحب مستمر مع أمهات المؤمنين .
-وأن يتخلقن بأخلاقهن وعدم التشبه بالساقطات العاهرات الراقصات كما هو شأن عامة المسلمين .
القسم: التصنيف الرئيسي » مشايخ وطلبة علم » الأخ الفاضل سعود الزمانان
عدد القراء: 2117
تاريخ الموضوع: 01 - يونيو - 2006 ميلادية