-الجواب: إن أريد بالذات: هي الذات الموجودة في الذهن المجردة ، ليست الموجودة في خارج الذهن ، فالصفات زائدة عليها . وإن أريد بالذات الموجودة في الخارج ، فهذه لا تكون موجودة إلا بصفاتها اللازمة ، والصفات ليست زائدة على ذاته المتصفة بالصفات ( أي الله سبحانه كما مر سابقًا ) . راجع مجموع الفتاوى (6/95-97) .
* اعتراض: هل الصفات الاختيارية ( المتعلقة بالمشيئة والقدرة ) : كالكلام والغضب والرضا والحب والبغض وغير ذلك ، هل في حال عدم مزاولته لها ( بالرغم من اتصافه بها ) هل يعتبر نقص أم كمال ؟!
-الجواب: لا يُسَلِّم علماء السلف أن عدم هذه مطلقًا نقص ولا كمال ، ولا وجودها مطلقًا نقص ولا كمال ( أي مزاولته لها مطلقًا ) . بل وجودها في الوقت الذي اقتضته مشيئته وقدرته وحكمته --> كمال ووجودها بدون ذلك --> نقص . وعدمها مع اقتضاء الحكمة عدمها --> كمال . وعدمها مع اقتضاء الحكمة وجودها --> نقص . والله سبحانه لا يتصف إلا بصفات الكمال . راجع مجموع الفتاوى ( 6/107-108) ، درء ( 4/93-94) ( 4/204-205) .
القسم: التصنيف الرئيسي » مشايخ وطلبة علم » الشيخ عدنان عبد القادر
عدد القراء: 1499
تاريخ الموضوع: 03 - نوفمبر - 2002 ميلادية