٢٨٩٧ - (٨) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّ مِنْ أحبَّكم إليَّ وأقرَبِكُم منِّي مجْلِساً يومَ القيامَةِ أحاسِنَكم أخْلاقاً، وإنَّ أبغَضكُم إليَّ وأبْعَدكُم منِّي مجْلِساً يومَ القِيامَةِ الثِّرثارونَ، والمتَشَدِّقونَ، والمتَفَيْهِقُونَ".
و (المتَشَدِّقُ) : هو المتكلم بملء شدقيه تفاصحاً وتعاظماً واستعلاءً على غيره، وهو معنى (المتَفَيْهِقِ) أيضاً.
٢٨٩٨ - (٩) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
(١) هذه الزيادة من "الأدب المفرد" للبخاري (١٤٥/ ٥٥٢) ، وكان الأصل: "يقول الله عز وجل: العز إزاري، والكبرياء ردائي" فصححته منه ومن مسلم (٨/ ٣٥ - ٣٦) ، والظاهر أنه من تصرف بعض النساخ ناظرين إلى رواية البرقاني، ومن هذا القبيل زيادة: "عن الله عز وجل"، كنت نقلتها من بعض نسخ "الأدب" في "الصحيحة" (٥٤١) ، وهي في "مسند أحمد" من طريق آخر كما تراه هناك.