فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 1874

يوم القيامة، وإذا أمِنني في الدنيا أخفته في الآخرة".

رواه ابن حبان في صحيحه.

٣٣٧٧ - (٧) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"مَنْ خافَ أَدْلَجَ، ومَنْ أدْلَج بلَغ المَنْزِلَ، ألا إنّ سِلْعَةَ الله غاليةً، ألا إنَّ سِلْعَة الله الجنَّةُ".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".

(أَدْلَجَ) بسكون الدال: إذا سار من أول الليل. ومعنى الحديث: أن من خاف ألزمه الخوف السلوك إلى الآخرة، والمبادرة بالأعمال الصالحة خوفاً من القواطع والعوائق.

٣٣٧٨ - (٨) [حسن موقوف صحيح] وعن بهز بن حكيم قال:

أمَّنا زُرارةُ بنُ أوفى رضي الله عنه في مسجد (بني قُشير) ، فقرأ: {المدثر} ، فلما بلغ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} ؛ خرَّ ميّتاً.

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد". (١)

٣٣٧٩ - (٩) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لو يَعلَمُ المؤْمِنُ ما عندَ الله مِنَ العُقوبَةِ ما طمعَ بجنَّتَهِ أحَدٌ، ولَوْ يعلَمُ


(١) قلت: ليس في النسخة المطبوعة من "المستدرك" (٢/ ٥٠٦) هذا التصحيح، ولا حكاه السيوطي في "الدر" (٦/ ٢٨٢) عنه، وعن الحاكم البيهقي في "الشعب" (١/ ٥٣١/ ٩٣٩) ، ورواه من طريق ابن أبي الدنيا، وإسناده حسن، رجاله ثقات، فيه (عتاب - تحرف فيه إلى غياث) بن المثنى، وهو القشيري، وهكذا على الصواب وقع في "طبقات ابن سعد" (٧/ ١٥٠) ، ولم يوثقه أحد، لكن روى عنه جمع، وعزوا أثره هذا إلى الترمذي، ولم أره في "سننه".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد "الزهد" (٢٤٧) ، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٩٨) ، ومن طريقه المزي في "التهذيب" (١٩/ ٢٩٤) .
وبهز بن حكيم حسن الحديث، وتابعه أبو جناب القصاب -واسمه عون بن ذكوان- عند ابن حبان في "ثقاته" (٤/ ٢٦٦) ، وعبد الله أيضاً في "الزوائد" من طريق هدبة بن خالد القيسي عنه. وإسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت