(الحُمَم) بضم الحاء المهملة وفتح الميم: جمع (حممة) ، وهي الفحمة. وبقية غريبه تقدم. [في آخر حديث أبي هريرة الذي قبله] .
"منْ مخاطَبةِ العبد ربَّه؛ يقولُ: يا ربِّ! ألَمْ تُجِرْني مِنَ الظُّلْمِ؟ يقول: بلَى. فيقولُ: إنِّي لا أجيَزُ (١) على نفْسي شاهِداً إلا مني. فيقولُ: {كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} ، وبالكرامِ الكاتِبين شُهوداً. -قال:- فيُخْتَم على فيهِ، ويقالُ لأَرْكانِه: انْطِقي. فتَنْطِقُ بأعْمالِه، ثُمَّ يُخَلَّى بينَهُ وبينَ الكَلامِ، فيقولُ: بُعْداً لكُنَّ وسُحْقاً؛ فعَنْكُنَّ كنتُ أناضِلُ".
(١) هنا في الأصل زيادة (اليوم) ، ولا أصل لها في "مسلم" (٨/ ٢١٧) ، ولا عند غيره ممن أخرج الحديث، كالنسائي في "الكبرى" (٦/ ٥٠٨) ، والبيهقي في "الأسماء" (ص ٢١٧) ، وغفل عنها الجهلة -كالعادة- فأثبتوها!