كان رجلان مِن (بَلِيٍّ) (١) [حيّ] (٢) من (قُضاعة) أسلما مع رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاستُشهد أحدُهما، وأُخِّر الآخرُ سنةً، فقال طلحة بن عبيد الله: [فأُريتُ الجنّة] (٣) ، فرأيت المؤخَّرَ منهما أُدخِلَ الجنة قبلَ الشهيد، فتعجبتُ لذلك، فأصبحتُ، فذكرتُ ذلك للنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أو ذُكِرَ لرسولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
٣٧٣ - (٢٤) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي؛ كلهم عن طلحة بنحوه، أطول منه. وزاد ابن ماجه وابن حبان في آخره:
٣٧٤ - (٢٥) [صحيح لغيره] وعن عائشةَ رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يجعلُ الله مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهمَ له، وأسهمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصلاةُ، والصومُ، والزكاة، ولا يَتَوَلَّى اللهُ
(١) على وزن (رَضيّ) ، والنسبة (بَلوَيّ) كما في "القاموس" وغيره، ووقع في طبعة عمارة (بُلَي) بضم الموحدة وفتح اللام، وفي مكان آخر منه (٤/ ٢٥٥) : (بَلِي) ، وكل ذلك خطأ، ووقع في الأصل: (حيّ) مكان: (بلي) ، والتصويب من "المسند". وفي رواية له من حديث طلحة بن عبيد الله الآتي بعده: "من بلي، وهم حي من قضاعة". وجمع المصنف بينهما في (٢٤ - كتاب التوبة/ ٨ - الترغيب في ذكر الموت) ، فقال: "من (بَليّ؛ حي. .) " في حديث أبي هريرة هذا.
(٢) سقطت من "المسند" ومن الأصل، ولكن هذا أثبتها فيما يأتي (٢٤ - التوبة/ ٨) ، واستدركتها من "المجمع" (١٠/ ٢٠٤) و"أطراف المسند" (٨/ ١٥٣/ ١٠٧٠٧) .
(٣) سقطت من الأصل و"المجمع"، واستدركتها من "المسند" (٢/ ٣٣٣) و"الأطراف".
(٤) زيادة من "المسند"، وهي ثابتة في المكان المشار إليه آنفاً من الكتاب.