أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضرب مثلَ الجمعةِ ثم التبكيرِ [كناحرِ البَدَنَةِ] ، (١) كناحرِ البقرة، كناحر الشاة، حتى ذكرَ الدجاجةَ.
"تقعدُ الملائكةُ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ معهم الصحفُ يكتبونَ الناسَ، فإذا خرج الإمامُ طُويَتِ الصُّحفُ".
"تقعد الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ، فيكتبون الأولَ والثانيَ والثالثَ، حتى إذا خرجَ الإمامُ رُفعتِ الصحفُ".
(١) زيادة من "ابن ماجه"، وكان في الأصل وطبعة عمارة: "كأجرة البقرة، كأجرة الشاة"، فصحَّحته منه، ونحوه في "الطبراني الكبير" (٧/ ٢٥٦ و ٢٨١) .
(٢) قلت. هذا الإعلال لا وجه له، فإنما يُخشى منه عنعنته، وقد قال عند أحمد (٥/ ٢٦٣) : حدَّثني أبو غالب عن أبي أمامة، بالرواية الآتية، فصرح بالتحديث. ثم إنه قد تابعه حسين -وهو ابن واقد-: حدَّثني أبو غالب بالرواية الأولى. رواه أحمد (٥/ ٢٦٠) . وهي عند الطبراني (٨/ ٣٣٩/ ٨٠٨٥) ؛ لكنْ من طريق المبارك معنعناً.