٧١١ - (٤) [حسن] وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ أنَّه قال:
"إذا كان يومُ الجمعةِ قَعَدَتِ الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ، فيكتبون من جاء من الناس على منازلِهم، فرجل قدَّم جزوراً، ورجل قدَّم بقرةً، ورجل قدَّم شاةً، ورجل قدَّم دجاجةً، ورجل قدَّم بيضةً، قال: فإذا أذَّن المؤذنُ وجلس الإمامُ على المنبر طُويَت الصحف، ودخلوا المسجدَ يستمعون الذكْر".
قال الحافظ رحمه الله: وتقدم [٦٩٣] حديث عبد الله بن عمرو عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
٧١٣ - (٦) [حسن لغيره] وروي عن سَمُرَة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"احضُروا الجمعةَ، وادنُوا من الإمام؛ فإنَّ الرجلَ ليكونُ من أهل الجنةِ، فيتأخر. .، فيؤخَّر عن الجنَّة، وإنَّه لمن أهلها".
(١) قلت: ومسلم أيضاً عنه، وابن ماجه وابن خزيمة كما بينته في الأصل.
(٢) قلت: ومنهم أحمد (٥/ ١٠) ، فكان العزو إليه أولى. وقد أخرجه أبو داود أيضاً بنحوه، وسنده حسن كما تراه في "صحيح أبي داود" (١٠١٥) ، و"الصحيحة" (٣٦٥) ، وكان في الأصل محل النقط (. . .) قوله: "عن الجمعة"، فلم أذكرها لضعف سندها، وفقدان الشاهد لها، ونكارتها، ولو صحت لكانت من الأدلة على أن تارك الصلاة ليس بكافر! وفيما صح ما يغني عنه كما تقدم. وغفل الثلاثة عن هذا التحقيق كعادتهم تقليداً، فحسنوا الحديث مع إقرارهم لقول الهيثمي في راويه الحكم بن عبد الملك: "ضعيف"! فما أجهلهم وأشد تناقضهم؟!