"أما علمتَ يا عَمرُو! أن الإسلام يَهدِمُ ما كان قبله، وأن الهجرةَ تَهدِمُ ما كان قبلها، وأن الحجَّ يهدمُ ما كان قبله؟! " .
رواه ابن خزيمة في "صحيحه" هكذا مختصرًا.
ورواه مسلم وغيره أطول منه.
١٠٩٨ - (٥) [صحيح] وعن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال:
جاء رجلٌ إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: إني جَبانٌ، وإني ضعيف. فقال:
"هلُمَّ إلى جهادٍ لا شَوْكَةَ فيه؛ الحج" .
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" ، ورواته ثقات. وأخرجه عبد الرزاق أيضًا.
١٠٩٩ - (٦) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
قلت: يا رسول الله! نرى الجهادَ أفضلَ الأعمال، أَفلا نجاهد؟ فقال:
"لَكُنَّ أفضلَ الجهادِ؛ حجٌ مبرور" .
رواه البخاري وغيره، وابن خزيمة في "صحيحه" ، ولفظه: قالت:
قلت: يارسول الله! هل على النساء من جهاد؟ قال:
"عليهن جهادٌ لا قتال فيه؛ الحجُّ والعُمْرةُ" .
١١٠٠ - (٧) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"جهادُ الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة" .
رواه النسائي بإسناد حسن (١) .
١١٠١ - (٨) [صحيح] وعن ابن عمر [عن أبيه] (٢) رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في سؤال جبرائيل إياه عن الإسلام فقال:
(١) قلت: فيه علتان. لكن يتقوى بحديث أم سلمة الآتي برقم (٩) . (٢) انظر الحديث الأول في (ج ١/ ٤ - الطهارة/ ٧ - باب) مع التعليق عليه.