فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1874

ثنية [ (هَرْشى) ، فقال:

"أيُّ ثنيَّةٍ هذه؟ ".

فقالوا: ثنية (هرشى) ]. فقال:

"كأَني أَنظُرُ إلى يونس [بن مَتّى عليه السلام] (١) على ناقةٍ حمراءَ جَعْدَةٍ (٢) ، خِطامُها ليف، وهو يلبي (٣) وعليه جبَّة صوف".

(هرشى) بفتح الهاء وسكون الراء بعدهما شين معجمة مقصور: ثنية قريب (الجُحْفةِ) .

و (لِفَت) بكسر اللام وفتحها أيضًا: هو ثنية جبل (قديد) بين مكة والمدينة.

و (الخُلبة) بضم الخاء المعجمة وسكون اللام: هي الليف كما جاء مفسراً في الحديث.

١١٢٧ - (٦) [حسن لغيره] وعنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:

"صلَّى في مسجدِ الخيف سبعون نبياً منهم موسى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كأني أنظُرُ إليه وعليه عباءتان قَطَوانيَّتان وهو محرمٌ، على بعيرٍ من إِبل شنوءة، مخطوم بخطام ليف، له ضفيرتان".

رواه الطبراني في "الأوسط" (٤) ، وإسناده حسن.

(قَطَوان) بفتح القاف والطاء المهملة جميعاً: موضع بالكوفة إليه تُنسب العُبيُّ والأكسية.


(١) انظر التعليق السابق.
(٢) قال ابن الأثير: "أي: مجتمعة الخلق شديدة".
(٣) وفي رواية أخرى للحاكم: "يقول: لبيك اللهم لبيك".
(٤) كذا قال، وعزاه الهيثمي لـ "الكبير"، والصواب العزو إليهما معاً دفعاً للإيهام وهو في "الكبير" (١١/ ٤٥٢ - ٤٥٣) ، و"الأوسط" (٦/ ١٩٣/ ٥٤٠٣) ، وفيه عطاء بن السائب، لكن له شاهد، وهما مخرجان في "تحذير الساجد" (ص ١٠٦ - ١٠٧) ، ومن جهل المعلقين أنهم قالوا: "حسن"، ثم أعلوه" باختلاط عطاء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت