"كأَني أَنظُرُ إلى يونس [بن مَتّى عليه السلام] (١) على ناقةٍ حمراءَ جَعْدَةٍ (٢) ، خِطامُها ليف، وهو يلبي (٣) وعليه جبَّة صوف".
"صلَّى في مسجدِ الخيف سبعون نبياً منهم موسى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كأني أنظُرُ إليه وعليه عباءتان قَطَوانيَّتان وهو محرمٌ، على بعيرٍ من إِبل شنوءة، مخطوم بخطام ليف، له ضفيرتان".
(١) انظر التعليق السابق.
(٢) قال ابن الأثير: "أي: مجتمعة الخلق شديدة".
(٣) وفي رواية أخرى للحاكم: "يقول: لبيك اللهم لبيك".
(٤) كذا قال، وعزاه الهيثمي لـ "الكبير"، والصواب العزو إليهما معاً دفعاً للإيهام وهو في "الكبير" (١١/ ٤٥٢ - ٤٥٣) ، و"الأوسط" (٦/ ١٩٣/ ٥٤٠٣) ، وفيه عطاء بن السائب، لكن له شاهد، وهما مخرجان في "تحذير الساجد" (ص ١٠٦ - ١٠٧) ، ومن جهل المعلقين أنهم قالوا: "حسن"، ثم أعلوه" باختلاط عطاء!!