فسارَ حتى إذا كانَ حيثُ لم يسمعه الصوتَ نادى بأعلى صوته: يا أبا عبدِ الله! اركبْ فقد حَمَلك الله. فعرف جابر الذي يريد، فقال: أُصلِحَ دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"بينا نحن نسير" (١) ، فذكره بنحوه، وقال فيه: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
و (المُقرائي) بضم الميم، وقيل بفتحها، والضم أشهر وبسكون القاف بعدها راء وألف ممدوة، نسبة إلى قرية بـ (دمشق) .
١٢٧٤ - (١٤) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
(١) قلت: الحديث عند أبي يعلى (١/ ٢٦٩) من طريق سليمان المذكور قال: "هو مالك بن عبد الله الخثعمي. . " الحديث نحوه، ليس فيه الجملة المذكورة، وكذلك ذكره الهيثمي (٥/ ٢٨٦) ، وإنما هي في "مسند أحمد" (٥/ ٢٢٥ - ٢٣٦) ، لكنه جعل الحديث من مسند مالك، وهو المنادَى من رجل. وسنده صحيح، وروى أبو يعلى (٢/ ٥٥٨) المرفوع منه عن جابر أيضاً، ولعله الصواب.
(٢) زيادة من "أبي يعلى" و"المجمع".