جيء بأَبي إلى النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قد مُثّل به، فَوُضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوتَ صارخةٍ. فقيل: ابنةً عمرو، أو أخت عمرو. فقال:
يا عبد الله! تَمَنَّ عليَّ أُعطك. قال: يا رب! تُحْيِيني فأُقتل فيك ثانية. قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون. قال: يا رب! فأبلغ مَنْ ورائي. فأَنزل الله هذه
(١) قلت: قال الناجي (١٤١/ ١) : "أي في ترك الصلاة". وقد وهم هو والمؤلف رحمهما الله، وقلدهم المعلقون الثلاثة! فإن الحديث الذي ساقه المؤلف بطوله هناك (قبيل ٦ - النوافل) ليس فيه ما ذكره هنا، وإنما هذا عند البخاري في رواية أخرى له أخرجها في "الجهاد" (٢٧٩١) هكذا مختصراً، وفي "الجنائز" (١٣٨٦) في الحديث الطويل، وليس فيه: "لم أرقط أحسن منها".
(٢) أي: من الشهداء مطلقاً أو شهداء أحد.
(٣) بكسر الكاف؛ أي: مواجهة ليس بينهما حجاب ولا رسول. والله أعلم.