"كان عذاباً يبعثه الله على من كان قبلكم، فجعله الله رحمةً للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلد يكون فيه، ويمكث (١) لا يخرج صابراً مُحتسِباً، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كَتَبَ الله له؛ إلا كان له مثلُ أَجرِ شهيد".
١٤٠١ - (١٤) وعن أبي عَسيبٍ مولى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"أتاني جبرائيلُ عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكتُ الحمى بالمدينة (٢) ، وأَرسلتُ الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادةٌ لأُمَّتي، ورجزٌ على الكافر".
(١) الأصل: "فيكون فيه فيمكث"، والتصحيح من "البخاري - القدر" بتنبيه الناجي عليه، جزاه الله خيراً.
(٢) قلت: لعل هذا كان في أول هجرته - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى المدنية، فإنه قد صح أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دعا بنقل الحمى إلى الجحفة كما جاء في أحاديث تقدم بعضها في (١١ - الحج /١٥) . وراجع "فيض القدير".