"والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبعٌ من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته".
كان النبي في مسير فنزل، ونزل رجل إلى جانبه، قال: فالتفت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
(١) قلت: هذا يوهم أن المختصَر عن أبي هريرة عن أُبَيٌ لم يخرجه الترمذي، وليس كذلك، فإنه أخرج الأول (٢٨٧٨) من طريق عبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي- عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة. . ثم أخرج الآخر (٣١٢٤) من طريق عبد الحميد بن جعفر عن العلاء به، إلا أنه قال: "عن أبي هريرة عن أبَيّ بن كعب". ثم ساق إسناده من الوجه الأول وقال: "حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر، وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن"، قلت: منهم عبد الرحمن بن إبراهيم عند أحمد (٢/ ٤١٢ - ٤١٣) ، وتابعه عنده (٢/ ٤٤٠) المقبري عن أبي هريرة به مختصراً.