فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1940

(وحصن حصين) [1] .

وقوله: ولا يفسق (ولا يرفث) [2] ، والرفث الكلام القبيح [3] ، والصخب الصياح [4] ، والله أعلم.

(خُلُوف فم الصائم) [5] رائحته الكريهة الحادثة عند خلوّ المعدة من الطعام [6] ، وهو بضم الخاء، وفتحها كثير من المحدثين، وذلك غلط [7] .

وقوله"أطيب عند الله من ريح المسك"أي يثيب عليه أكثر مما [8] يثيب على التطيب بالمسك تقربًا إليه فيما يستحب التطييب [9] فيه من

(1) قلت: وهو عند أحمد: 3/ 180 من حديث أبي هريرة مختصرًا بلفظ (الصيام جنة وحصن حصين من النار) ، وأورده الهيثمي في المجمع: 3/ 180، وقال: إسناده حسن، وعند الطبراني في الكبير من حديث أبي أمامة وواثلة بلفظ (الصيام جنة، وهو حصن من حصون المؤمن ... الحديث) ، وأورده أيضًا الهيثمي في المجمع في الموضع السابق، وقال: في إسناده أيوب بن مدرك وبشر بن عون، وهما ضعيفان، والله أعلم.

(2) ما بين القوسين ساقط من (د) و (أ) ، والمثبت من (ب) .

(3) يطلق على هذا وعلى الجماع وعلى مقدماته وعلى ذكره مع النساء، أو مطلقا، ويحتمل أن يكون أعم منها. انظر: المصباح المنير: ص 232، فتح الباري: 4/ 104.

(4) انظر: النهاية في غريب الحديث: 3/ 14، فتح الباري: 4/ 142.

(5) قال في الوسيط: 1/ ق 151/ ب"السادسة: ترك السواك بعد الزوال، فإنه يزيل خلوف فم الصائم، وهو أطيب عند الله من ريح المسك".

(6) انظر: النهاية في غريب الحديث: 2/ 67، المصباح المنير: ص 178.

(7) انظر: إصلاح غلط المحدثين: ص 51.

(8) في (د) و (ب) : (ما) .

(9) في (أ) و (ب) : (التطيب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت