فهرس الكتاب

الصفحة 1559 من 1940

ومن باب دفع الصايل[1]

"جرَّةٌ تَدَهْوَرَت" [2] أي هوت من علو.

وقوله:"من سطح مُطِلّ"هو بضم الميم، وكسر الطاء المهملة أي مشرف مستعل عليه والله أعلم.

الخلاف المذكور في المسألتين، إنما هو في وجوب الضمان مع جواز الدفع قطعًا [3] . والله أعلم.

حديث حذيفة [4] (كن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل) [5] .

ذكر شيخه [6] أنه حديث صحيح، ولا اعتماد عليه في هذا الشأن،

(1) في (أ) (السائل) بالسين.

(2) ولفظه في الوسيط 3/ ق 172/ ب"واختلف الأصحاب في المسألتين: أحدهما: جرّة تدهورت من سطح مُطلٍ على رأس إنسان فدفعها فكسرها ... إلخ".

(3) انظر: الروضة 7/ 391، مغني المحتاج 4/ 196، نهاية المحتاج 8/ 26.

(4) هو حذيفة بن اليمان - واسم اليمان حُسَيْل، ويقال: حِسْل - بن جابر بن ربيعة بن جروة، أبو عبد الله العَبسي حليف الأنصار صحابي جليل من السابقين وكان صاحب سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنافقين يعلمهم وحده، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد وولاه عمر - رضي الله عنه - المدائن، ومناقبه كثيرة ومشهورة مات بالمدائن في أول خلافة علي - رضي الله عنه - سنة 36 هـ.

انظر: الاستيعاب 1/ 277، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 153 - 154، الإصابة 1/ 317 - 318 و331.

(5) انظر: الوسيط 3/ ق 172/ ب.

(6) انظر: نهاية المطلب 17/ ق 120 / أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت