فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 1940

المبحث الخامس: مؤلفاته

لقد ترك الغزالي تراثًا ثرًا من الكتب والمؤلفات، بل يعتبر من أكثر العلماء تأليفًا وتصنيفًا، بالمقارنة مع سنوات عصره التي لم تزد عن (55) سنة، حتى نُقل أنه:"أُحصيت كتب الغزالي التي صنَّفها، ووزِّعت على عصره، فخُصَّ كل يوم أربعة كراريس" [1] .

وقد حُصرت كتبه وما نسب إليه فبلغت (457) كتابًا ورسالة.

وسوف يكتفى هنا بذكر كتبه في الفقه لبيان طول باعه وعظيم منزلته فيها، ولارتباطها بموضوع الدراسة:

(1) البسيط [2] : وهو تلخيص لكتاب شيخه إمام الحرمين"نهاية المطلب في دراية المذهب" [3] الذي قال عنه السبكي:"لم يصنَّف في المذهب مثله فيما أجزم به" [4] . وتوجد منه نسخة بقسم المخطوطات بالجامعة الإِسلاميَّة بالمدينة برقم (7111) .

(2) الوسيط: وسيأتي الكلام عليه تفصيلًا.

(3) الوجيز: وهو مطبوع مشهور، له نحو سبعين شرحًا [5] .

(1) انظر: إتحاف السادة 1/ 27.

(2) انظر: طبقات السبكي 6/ 224، كشف هديَّة العارفين 2/ 80، الأعلام 7/ 22، مؤلفات الغزالي ص: 17.

(3) انظر: المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي 1/ ل 1 / أ.

(4) طبقات السبكي 5/ 171.

(5) انظر: طبقات السبكي 6/ 224، كشف الظنون 2/ 2002، إتحاف السادة 1/ 43، هديَّة العارفين 2/ 81، معجم المؤلفين 11/ 266، مؤلفات الغزالي ص: 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت