قد أخل [1] فيما يعامل به الكفار في أنفسهم بالأمان والمنِّ، والفداء [2] .
قوله:"وقد استعان رسول - صلى الله عليه وسلم - باليهود في بعض الغزوات" [3]
هذا قد ذكره الشافعي [4] - رحمه الله - وقال: غزا بيهود [5] بني قينقاع وشهد صفوان بن أمية [6] معه حنينًا [7] ، وصفوان مشرك [8] .
قال الحافظ أحمد البيهقي [9] وهو صاحب التصانيف الفائقة في نصرة مذهب الإِمام [10] الشافعي من حيث الحديث [11] : أما شهود صفوان معه حنينًا، وصفوان مشرك، فإنه معروف فيما بين أهل المغازي [12] ، وأما غزوه
(1) في (ب) (أدخل) .
(2) انظر: تفصيل ذلك في المهذب 2/ 302، الروضة 7/ 450 - 451.
(3) الوسيط 3/ ق 176/ ب.
(4) في الأم 4/ 232 و372، مختصر المزني 9/ 285، وعنه البيهقي في الكبرى 9/ 63 - 64.
(5) في (د) : (يهود) .
(6) هو صفوان بن أمية بن خلف بن وهب أبو وهب، وقيل: أبو أمية القرشي الجُمحي المكي، أسلم بعد أن شهد حنينًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كافرًا وكان من المؤلفة، وشهد اليرموك، مات بمكة سنة 42 هـ وقيل: أيام مقتل عثان - رضي الله عنه - وقيل غير ذلك. انظر: الاستيعاب 2/ 183 - 187، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 249، الإصابة 2/ 187 - 188.
(7) هو واد بين مكة والطائف وراء عرفات، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلًا. انظر: معجم البلدان 2/ 359، تهذيب الأسماء واللغات 3/ 1/ 86، المصباح المنير ص 154.
(8) في (د) : (مشترك) .
(9) انظر: السنن الكبرى 9/ 63 - 64.
(10) ساقط من (د) : و (ب) .
(11) في (أ) (من حديث الحديث) كذا.
(12) انظر: سيرة ابن هشام 2/ 493، البداية والنهاية 4/ 315 و349، التلخيص 3/ 110 - 111، و4/ 10، مرويات غزوة حنين وحصار الطائف 1/ 92 - 95 و2/ 605 - 607.