متين الديانة، سلفي الجملة، صحيح النحلة، كافًَّا عن الخوض في مزلاَّت الأقدام، مؤمنًا بالله، وبما جاء عن الله من أسمائه ونعوته" [1] ."
وكان يكره طرائق الفلسفة ويغضُّ منها، ويفتي بعدم جواز قراءتها والاشتغال بها، وكان لا يمكِّن من قراءتها بالبلد، وكانت الملوك تطيعه في ذلك [2] .
قال تلميذه صفي الدين المراغي عنه:"صنَّف أشياء مفيدة في الحديث وفي الفقه وفي غير ذلك، ولم يكمل من ذلك إلا اليسير، وكان حسن التصنيف مليح التنقيح" [3] .
وتصانيفه المذكورة:
(1) الأحاديث في فضل الإسكندريَّة وعسقلان. وهو مخطوط، منه نسخة في برلين برقم (1389) [4] .
(2) الأحاديث الكليَّة، جمع فيها الأحاديث الجوامع التي يقال بأن مدار الدين عليها وما كان في معناها من الكلمات الجامعة الوجيزة، وهو يشتمل على [26] حديثًا [5] .
(1) السير 23/ 142.
(2) انظر: طبقات ابن كثير 2/ 858.
(3) ملء العيبة 3/ 217.
(4) انظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6/ 210.
(5) ذكر صاحب هداية العارفين 1/ 654 أنها تسعة وعشرون حديثًا. انظر: جامع العلوم والحكم 1/ 56.